لم يكُنْ أمامي خيارٌ من خيار بـ أن أثوب إلى الرشد والخضوع ولستُ أنا ....... من تهون عليهِ الدموع ولا نظرات التوسُّل الممزوجة بالأمنيات ولا تلك السمراء التي وقفت بين الجموع تُناشِدني بالرجوع تصرخ بدون صوتٍ وصوتها موجوع
تتوسّلني بـ إسم الحُبْ المكتوب على جبين القدَر
المولود بضياء القمَر وضوء الشموع تُناضِل من أجل تِلك المشاعِر والمعاني
التي لا تكفيها الحروف ولــ سُخْرِيةُ القدَر المكتوب مُنْذُ الأزَلِ
قد سبق السيف العذل لتتجلّى حِكْمة ربّ البشَر فـ يكون الصمتُ هو الآسِر... الآمِر... لجبروت الهوى
قاتلاً لأرواحِ اِشْتَدَّ بِهِا الجَوَى دقّتْ أجْرَاس الفِرَاقُ
وبدأ جسَدي المُتسربِل جلباب أحزاني بالتلاشي والإبتعاد
وقلبي بين شدٍّ وجذب وعِناد في صراع مع عقلي وروحي المحزونة بلا داع
الذي أحْكَم حتْمِيَة القرار مُنْهِياً الصرآع إلتفتُ لأودعها بـ نظْرةُ ودآع
فرأيتُها وعلى وجنتيها دموع الإلتياع لقد كانت جاثية ووجهُهَا ممرّقاً بالتراب
يأتيني صوتها همْسَاً كالسراب يدعوني للتوقف ودرء اليباب
إهتزّت أحاسيسي غاب قوسٍ بالإياب ولكن .....!!
تراقصت أمام العيون رموز الأصحاب أكْرَمتهُم نُزَلاً بدياري وهيأتهُا مسْكَناً مُسْتطابْ
فسطعت شمس الحقيقة كـ مقْصلة الرِقابْ مزّقتْ قلبي وجعلته ينْزِف
حسرات واهآت آهــ من هذا الشعور
حين تمسى الروح غريبة الوطن والأهل والأصحاب
بقلمي ... رأت النور من قبل
سمو الأديب الأخ الصديق
سلطان الزين
أهلين فيك يا عزيزي
أشرقت أنوار حرفك
خيوطاً ذهبية من شمس إحساسك
شكراً لأنكَ هُنا
وشكراً لهذا الحضور الزاهي بـ جميل كلماتك
وسعيد بهذا المرور الراقي
لكَ التحية والإجلال
كل الود
سمو الأديبة الأخت الصديقة خفايا قلب تألف النفس الروح الودودة والمحبة الصدوقة
ولكن حال الدنيا هو ما يؤلمنا
يظل الإيمان هو ما يصبّرنا همسة مرورك يجد عندي مساحة عميقة من الإمتنان
تحياتي وشكري وتقديري
يبقى هو الحُبْ الجميل ويبقى النقاء هو ردائه
وإنْ كان الفراق هو عنوان له
يكفي أن أضع بصمة في قلب من أحب
بصمة لايمحوها الزمن
سمو الأديبة الأخت الصديقة بعثرة أحزان
أجمل الحروف مُغلفةٌ بالورود
مُزدانةٌ بأروع القوافي تُهدى إليك
شُكرى وإمتناني بلآ إنتهاء كل الود
المؤسف دوما في حياة البشر هي الطيبة والمحبة والمودة التي تمُنَح لمِنْ يدّعُونْ بالأصدقاء أو ما كُنَا نسميهم كذلك .!! أم إنني أسئتُ الإختيار ووصفتهُم بالأصدقاء لا يهُم يا سيدتي......!!
الأهَم هو سقوط وريقاتهم في يومٍ بلاء عاصِف ولكن ....!!
أكثر ما يسبب الألم طعناتهم الغادرة
لأنها غير محسوبة وغير متوقعة فجاءت داميةٌ ومُهْلِكة
والأسوأ أنها كانت في ظلام الغدر والخيانة هكذا هو حال النفس المتوشِحة إحساس الكرامة والطِيبة دوماً مظلومة ورغم الفراق والإبتعاد تظل ... الأحلام ...... والآمآل ..... الأُمْنِيات حاضرةٌ ... وعهد الأمس مازال موشوم بالحنين لم يمحوهـ الزمن وموسم الربيع عاد من جديد لكنه لم يزهر بـ أرواق الحب بل غنّى الحرف على وتر الألم هذيان وجنون يصيب الفؤاد واهآت تصدح وتفضح أنين الحرمان
************
جميلة المنتدى أنيقة الحرف
سمو الأديبة الأخت الصديقة السلطانة
تحية عطرةـ لشخصك الراقي
لا مناص بحتمية الرحيل كُرْهَاً حين يُقتلع من الجزور
قد يكون مؤلِم ولكن لا بُد من الحق أن يرى النور
همسة
شكراً يا سيدتي للختم ومِنحة الزيادات والدعوة الصادقة
وعلي كل حرفِ مسكوب بمداد قلمكِ الذهبي
وعلى الوعد وبيننا موائد أدبية تجمعنا
تحياتي وتقديري