يشترط الوضوء للراقي في الأصل، سواء كان يرقي نفسه أو يرقي غيره، ولكن الأفضل أن يكون على طهارة. يجوز للجنب أو الحائض أو من عليه حدث أصغر أن يرقي، ولا يعتبر هذا شرطًا لصحة الرقية. ومع ذلك، يُستحب أن يكون الراقي على طهارة، خاصة عند قراءة القرآن أو الأذكار، لأنها من القربات إلى الله.
التوضيح:
الوضوء ليس شرطًا:
الرقية الشرعية لا تتوقف على وضوء الراقي أو المرقي.
الأفضلية للوضوء:
الوضوء مستحب ومرغوب فيه، خاصة عند قراءة القرآن أو الأذكار أثناء الرقية، لأنه من الأمور المستحبة في الإسلام.
الاستحباب في القراءة:
عندما يتعلق الأمر بقراءة القرآن أو الأذكار، يُفضل أن يكون الراقي على وضوء.
الرقية في كل الأحوال:
يجوز للراقي أن يرقي حتى لو كان على غير طهارة، سواء كان جنباً أو حائضاً، ولا يبطل هذا الرقية.
في الختام: الوضوء مستحب للراقي، خاصة عند قراءة القرآن والأذكار، ولكن ليس شرطاً لصحة الرقية.