ننتظر تسجيلك هـنـا



-==(( الأفضل خلال اليوم ))==-
أفضل مشارك : أفضل كاتب :
أفضل مشارك
بيانات رضا البطاوى
اللقب
المشاركات 397
النقاط 10
بيانات ريم الغلا
اللقب
المشاركات 55625
النقاط 454365

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: أصل كلمة النصارى ( الكاتب : رضا البطاوى )       :: القسى فى الإسلام ( الكاتب : رضا البطاوى )       :: ديكورات صيفية بسيطة تمنح المنزل أجواء الساحل بأقل التكاليف ( الكاتب : حكيمة العصر )       :: كفتة إزمير بالصلصة الحمراء​ ( الكاتب : حكيمة العصر )       :: طريقة عمل سلطة البطيخ المشوى مع الجبن والأعشاب ( الكاتب : حكيمة العصر )       :: ميزة جديدة في "شات جي بي تي" تسهل العثور على المحادثات والملفات والصور القديمة ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: "روبلوكس" تطلق أداة ذكاء اصطناعي لتطوير الألعاب بمجرد كتابة أمر نصي ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: مصطلحات غريبة جدا في اللغة العربية القديمة ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: مالفرق بين اللغة العربية وباقي اللغات ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: في الجيل الجديد "قوة عيون" أكثر من الماضي؟ ( الكاتب : حكيمة العصر )      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 01-14-2025, 08:39 PM
عاشق الليل غير متواجد حالياً
قـائـمـة الأوسـمـة
وسام الشكر

 
 عضويتي : 390 
 جيت فيذا : Jan 2025 
 آخر ظهور : 01-17-2026 (04:23 AM)  
آبدآعاتي : 1,126 
الاعجابات المتلقاة : 28 
 حاليآ في : Egypt
دولتي الحبيبه :  Egypt
جنسي   :  Male
آلديآنة  : مسلم 
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡ 
آلعمر  : 59 سنه 
الحآلة آلآجتمآعية  : مطلق ♔
الحآلة آلآن  : Windows 7 
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : عاشق الليل is on a distinguished road
: مشروبك 7up
: قناتك mbc
: اشجع ahli
مَزآجِي   :  1
 
افتراضي سلسلة مكارم الاخلاق الاسلامية







..


بسم الله الرحمن الرحيم


عن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - أنَّ رجلاً جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أحبُّ الناسِ إلى الله - تعالى - أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله - عز وجل - سرورٌ تدخِله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دَينًا، أو تطرد عنه جوعًا، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجةٍ أحبُّ إليَّ من أن أعتكف في هذا المسجد شهرًا، ومن كفَّ غضبه، ستر الله عورته، ومَن كظم غيظًا، ولو شاء أن يمضيَه أمضاه، ملأ الله قلبه رضًا يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له، أثبت الله قدمه يوم تزِلُّ الأقدام، وإن سوء الخلق لَيفسدُ العمل كما يفسد الخلُّ العسلَ))؛ رواه ابن أبي الدنيا، وهو حديث حسن.
ظهر هذا الحديث الشريف محورًا أساسًا، يدور عليه نجاح الأمة الإسلامية، وينبني عليه شرفها، ومجدها، وعزتها، وهو تَمثُّل حُسن الخلق في التعامل مع الآخر، واستحضارُ وصايا مبلِّغ شريعة الإسلام - صلى الله عليه وسلم - في ضبط العلاقة بين الأفراد والجماعات، الذي ما بعثه الله - تعالى - إلا ليتمِّم حسنَ الأخلاق؛ فقد سقطت أكثر من 20 حضارة بسبب فساد أخلاق أهلها، ﴿ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ﴾ [الأنفال: 46].
وَإِذَا أُصِيبَ القَوْمُ فِي أَخْلاقِهِمْ ♦♦♦ فَأَقِمْ عَلَيْهِمْ مَأْتَمًا وَعَوِيلا
ولا شكَّ أنَّ المسلم الذي يخالط الناس، يجد نفسه بين فئتين منهم تتجاذبانِه: فئةِ الأخيار، تدعوه إلى الخير والصلاح، وفئةِ الأشرار، تجذبه إلى الشر والفساد وسوء الأخلاق، قال - عليه الصلاة والسلام - من حديث أبي سعيد الخدري: ((ما بعث الله من نبي، ولا استخلف من خليفة، إلا كانت له بطانتان: بطانةٌ تأمره بالمعروف وتحضه عليه، وبطانةٌ تأمره بالشر وتحضه عليه، فالمعصوم من عصمه الله))؛ البخاري.
ولهذا كان التزام الفئة الخيرة ضروريًّا لاستقامة الحياة وسعادتها؛ فقد أوصى الله - تعالى - رسوله الكريم - صلى الله عليه وسلم - فقال: ﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴾ [الكهف: 28].
وفي "صحيح مسلم" عن سعد بن أبي وقَّاص قال: "كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ستَّة نفر، فقال المشركون للنبي - صلى الله عليه وسلم -: اطرد هؤلاء، لا يجترئون عليْنا، قال: وكنت أنا (أي: سعد بن أبي وقاص) وابن مسعود، ورجل من هذيل، وبلال، ورجُلان لست أسمِّيهما، فوقع في نفس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما شاء الله أن يقع، فحدَّث نفسه، فأنزل الله: ﴿ وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ﴾ [الأنعام: 52]"، هكذا تتغير نظرة الناس إلى الآخر، مركزة على معايير غير حقيقية، يقول الإمام الشافعي - رحمه الله -:
عَلَيَّ ثِيَابٌ لَوْ يُبَاعُ جَمِيعُهَا
بِفَلْسٍ لَكَانَ الفَلْسُ مِنْهُنَّ أَكْثَرَا

وَفِيهِنَّ نَفْسٌ لَوْ يُقَاسُ بِبَعْضِهَا
نُفُوسُ الوَرَى كَانَتْ أَجَلَّ وَأَكْبَرَا


قال الفضيل بن عياض: "اتبعْ طرق الهدى، ولا يضرك قلَّة السالكين، وإياك وطرقَ الضلالة، ولا تغترَّ بكثرة الهالكين"، وصدق والله.
كَمْ مِنْ أَخٍ لَكَ لَمْ يَلِدْهُ أَبُوكَا

وَأَخٍ أَبُوهُ أَبُوكَ قَدْ يَجْفُوكَا

صَافِ الكِرَامَ إِذَا أَرَدْتَ إِخَاءَهُمْ

وَاعْلَمْ بِأَنَّ أَخَا الحِفَاظِ أَخُوكَا

كَمْ إِخْوَةٍ لَكَ لَمْ يَلِدْكَ أَبُوهُمُ

وَكَأَنَّمَا آبَاؤُهُمْ وَلَدُوكَا


ولذلك سمعت في الحديث السابق: ((ومَن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له، أثبت الله قدمه يوم تزل الأقدام)).
فمن كمال الخُلق: أن تنبسط في وجه أخيك، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((تبسُّمك في وجه أخيك صدقة)) "ص. الترغيب"، وقال أبو جعفر المنصور: "إن أحببتَ أن يكثر الثناءُ الجميل عليك من الناس بغير نائل، فالْقَهُمْ بِبِشْر حسن"، وتأمل في هذه القصة البديعة الرقراقة، التي يرويها عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُقبِل بوجهه وحديثه على أشرِّ القوم، يتألَّفهم بذلك، فكان يقبل بوجهه وحديثه عليَّ، حتى ظننتُ أني خير القوم، فقلت: يا رسولَ الله، أنا خير أم أبو بكر؟ قال: ((أبو بكر))، فقلت: يا رسولَ الله، أنا خير أم عمر؟ قال: ((عمر))، فقلت: يا رسول الله، أنا خير أم عثمان؟ قال: ((عثمان))، فلمَّا سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صَدَقَنِي، فلودِدتُ أني لم أسأله"؛ رواه الطبراني، وحسَّنه في "مختصر الشمائل".
ومن كمال الأخلاق: الصبرُ على أذى الجاهلين، ونكايةِ الغافلين، قال – تعالى -: ﴿ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [آل عمران: 134]، ومن عجائب أخلاق الأحنف بن قيس - وكان سيِّدًا في قومه، إذا غضب غضب له مائةُ ألف، لا يسألونه فيم غضب - أنَّه كان يسير يومًا إلى منزله، ووراءَه رجل يتبعه منذ مسافة، يسبُّه ويشتمه، فلمَّا قرب الأحنفُ من بيته (أي من حارتِه) وقف، وقال لهذا الرجل: "يا أخي، أعْطِني ما بقي عندك، أكمل السب والشتم"، فاستغرب الرجل وقال: لماذا؟! قال: "أخشى أن يراك سفهاءُ قومِنا فيؤذوك، وأنا لا أريد أن يؤذوك"، فأطرَقَ الرجل حياءً وانصرف.
يقول - صلى الله عليه وسلم -: ((أربع إذا كُنَّ فيك، فلا عليك ما فاتك من الدنيا: صدقُ الحديث، وحفظُ الأمانة، وحسنُ الخلق، وعفَّةُ مطعم))؛ "ص. الجامع".
إِنِّي لَتُطْرِبُنِي الخِلالُ كَرِيمَةً

طَرَبَ الغَرِيبِ بِأَوْبَةٍ وَتَلاقِ

وَيَهُزُّنِي ذِكْرُ المَحَامِدِ وَالنَّدَى

بَيْنَ الشَّمَائِلِ هِزَّةَ المُشْتَاقِ

فَإِذَا رُزِقْتَ خَلِيقَةً مَحْمُودَةً

فَقَدِ اصْطَفَاكَ مُقَسِّمُ الأَرْزَاقِ

وَالنَّاسُ هَذَا حَظُّهُ عِلْمٌ وَذَا

مَالٌ وَذَاكَ مَكَارِمُ الأَخْلاقِ

وَالمَالُ إِنْ لَمْ تَدَّخِرْهُ مُحَصَّنًا

بِالعِلْمِ كَانَ نِهَايَةَ الإِمْلاقِ


الخطبة الثانية

لما غاب كثيرٌ من هذه الأخلاق الرفيعة عن المسلمين، وكَلهم اللهُ إلى أنفسهم، فضَنكت معيشتُهم، وقلَّت حيلتهم، فتفشَّت فيهم الأميَّة، وانتشرت بينهم الأمراض، وعظمت بينهم الصراعات، فضعفت هِمَمهم، وذهبت ريحهم، وسلَّط الله عليهم عدوًّا من غيرهم، فاستباحوا أراضيَهم، وأخذوا بعض ما في أيديهم، وأمامنا نكبة فلسطين، حيث الحرمات مستباحة، والدماء مسفوحة، والمساجد تهدم، والمستشفيات تقصف، متوسط الجرائم أكثر من 60 قتيلاً و230 جريحًا يوميًّا، طيلة ثلاثة وعشرين يومًا، بلا شفقة ولا رحمة، قال – تعالى -: ﴿ كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ﴾ [التوبة: 8]، ولكن بالأخلاق الفاضلة ينتصِر المسلمون، بالتصرُّفات السديدة يَسُود المسلمون، بتحكيم أوامر كتاب الله وسنَّة رسوله يعزُّ المسلمون، ﴿ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [المنافقون: 8].
وقد أُثر عن عمر بن الخطَّاب - رضي الله عنه - أنَّه قال: "نحن قومٌ أعزَّنا الله بالإسلام، فمَن ابتغى العزة في غيره، أذلَّه الله"، وفي وصيته - رضي الله عنه - لسعد بن أبي وقاص ومن معه من الجنود، قال: "وإنما يُنصر المسلمون بمعصية عدوِّهم لله، ولولا ذلك لم تكن لنا بهم قوَّة؛ لأن عددنا ليس كعددهم، ولا عُدَّتنا كعُدَّتهم، فإنِ استوينا في المعصية، كان لهم الفضل علينا في القوَّة، وإلاَّ نُنصَر عليهم بفضلنا، لم نغلبهم بقوَّتنا".
فلنتَّقِ الله في أنفسنا - عباد الله - ولنتخلق بأخلاق الإسلام، ولنقلع عن المعاصي والآثام، قال عبدالله بن عباس - رضي الله عنهما -: "إنَّ للسيئة اسودادًا في الوجه، وظلمةً في القلب، ووهنًا في البدن، ونقصًا في الرزق، وبغضًا في قلوب الخلق"، فاللهم زينَّا بزينة الإسلام، ومتِّعنا بنعمة الإيمان.







رد مع اقتباس
قديم 01-15-2025, 12:24 AM   #2

[img]https://a.top4top.io/p_2666enybk0.gif[/img]

الصورة الرمزية عنيـدهہ

 
 عضويتي : 9 
 جيت فيذا : Apr 2021
 آخر ظهور : 07-21-2025 (07:57 AM)  
آبدآعاتي : 228,748 
الاعجابات المتلقاة : 5922 
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه : 
جنسي  
آلديآنة  :  
آلقسم آلمفضل  :  
آلعمر  :  
الحآلة آلآجتمآعية  :
الحآلة آلآن  :  
نظآم آلتشغيل  :
  التقييم : عنيـدهہ has a reputation beyond reputeعنيـدهہ has a reputation beyond reputeعنيـدهہ has a reputation beyond reputeعنيـدهہ has a reputation beyond reputeعنيـدهہ has a reputation beyond reputeعنيـدهہ has a reputation beyond reputeعنيـدهہ has a reputation beyond reputeعنيـدهہ has a reputation beyond reputeعنيـدهہ has a reputation beyond reputeعنيـدهہ has a reputation beyond reputeعنيـدهہ has a reputation beyond repute
: مشروبك
: قناتك
: اشجع
مَزآجِي   :

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

мч ѕмѕ ~
ماتعودت أخيب من تهقوى بي
تربية ابوي جعله للجنه
мч ммѕ
MMS ~
 

عنيـدهہ غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاكك الله خير ع الطرح القييييم
لاعدمنا وجووودكك و جديدكك
ودي


 توقيع : عنيـدهہ



يزيد الخالدي
يسعدلي قلبكك ع الاهداء الذوق ي عساني مانحرم


رد مع اقتباس
قديم 01-15-2025, 11:23 AM   #3


الصورة الرمزية ريم الغلا

 
 عضويتي : 2 
 جيت فيذا : Apr 2021
 آخر ظهور : 07-21-2026 (05:01 AM)  
آبدآعاتي : 55,625 
الاعجابات المتلقاة : 1196 
 حاليآ في : Saudi Arabia
دولتي الحبيبه : 
جنسي  
آلديآنة  :  
آلقسم آلمفضل  : العام ♡ 
آلعمر  :  
الحآلة آلآجتمآعية  : عزباء ♔
الحآلة آلآن  :  
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : ريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond repute
: مشروبك fanta
: قناتك mbc
: اشجع naser
مَزآجِي   :

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

My Flickr My twitter

 

ريم الغلا غير متواجد حالياً

افتراضي



كل الشكر على طرحك الرآئع
وفي انتظار ابداعك القادم بكل شوق
لك وافر التقدير




رد مع اقتباس
قديم 01-15-2025, 11:23 AM   #4


الصورة الرمزية ريم الغلا

 
 عضويتي : 2 
 جيت فيذا : Apr 2021
 آخر ظهور : 07-21-2026 (05:01 AM)  
آبدآعاتي : 55,625 
الاعجابات المتلقاة : 1196 
 حاليآ في : Saudi Arabia
دولتي الحبيبه : 
جنسي  
آلديآنة  :  
آلقسم آلمفضل  : العام ♡ 
آلعمر  :  
الحآلة آلآجتمآعية  : عزباء ♔
الحآلة آلآن  :  
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : ريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond repute
: مشروبك fanta
: قناتك mbc
: اشجع naser
مَزآجِي   :

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

My Flickr My twitter

 

ريم الغلا غير متواجد حالياً

افتراضي



كل الشكر على طرحك الرآئع
وفي انتظار ابداعك القادم بكل شوق
لك وافر التقدير




رد مع اقتباس
قديم 01-15-2025, 11:27 AM   #5


الصورة الرمزية ريماز

 
 عضويتي : 5 
 جيت فيذا : Apr 2021
 آخر ظهور : 07-21-2026 (04:10 AM)  
آبدآعاتي : 15,230 
الاعجابات المتلقاة : 640 
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه : 
جنسي  
آلديآنة  :  
آلقسم آلمفضل  :  
آلعمر  :  
الحآلة آلآجتمآعية  :
الحآلة آلآن  :  
نظآم آلتشغيل  :
  التقييم : ريماز is on a distinguished road
: مشروبك
: قناتك
: اشجع
مَزآجِي   :

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

 

ريماز غير متواجد حالياً

افتراضي



سلمت يمناك


 توقيع : ريماز



رد مع اقتباس
قديم 01-15-2025, 12:14 PM   #6


الصورة الرمزية naDa..*

 
 عضويتي : 3 
 جيت فيذا : Apr 2021
 آخر ظهور : 07-21-2026 (05:04 AM)  
آبدآعاتي : 15,975 
الاعجابات المتلقاة : 611 
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه : 
جنسي  
آلديآنة  :  
آلقسم آلمفضل  :  
آلعمر  :  
الحآلة آلآجتمآعية  :
الحآلة آلآن  :  
نظآم آلتشغيل  :
  التقييم : naDa..* is on a distinguished road
: مشروبك
: قناتك
: اشجع
مَزآجِي   :

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

 

naDa..* غير متواجد حالياً

افتراضي



يعطيك العافيه على المجهود


 توقيع : naDa..*



رد مع اقتباس
قديم 01-17-2025, 08:06 PM   #7


الصورة الرمزية عاشق الغيم

 
 عضويتي : 350 
 جيت فيذا : May 2024
 آخر ظهور : 05-02-2025 (03:37 PM)  
آبدآعاتي : 1,069 
الاعجابات المتلقاة : 65 
 حاليآ في : Saudi Arabia
دولتي الحبيبه : 
جنسي  
آلديآنة  :  
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡ 
آلعمر  : 17 سنه 
الحآلة آلآجتمآعية  : مرتبط ♡
الحآلة آلآن  :  
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : عاشق الغيم is on a distinguished road
: مشروبك 7up
: قناتك abudhabi
: اشجع ithad
مَزآجِي   :  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

 

عاشق الغيم غير متواجد حالياً

افتراضي



جَزاك اللهِ خُيرِ الجَزاء
ونفِعُ بكٌ وبطِرحكَ القيَيم
ولاَ حَرمُك الاًجَر
بُارك الله فيُك




رد مع اقتباس
قديم 02-07-2025, 05:46 AM   #8


الصورة الرمزية سمارت

 
 عضويتي : 399 
 جيت فيذا : Feb 2025
 آخر ظهور : 06-28-2025 (12:57 AM)  
آبدآعاتي : 28 
الاعجابات المتلقاة : 0 
 حاليآ في : Saudi Arabia
دولتي الحبيبه : 
جنسي  
آلديآنة  :  
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡ 
آلعمر  : 17 سنه 
الحآلة آلآجتمآعية  : مرتبط ♡
الحآلة آلآن  :  
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : سمارت is on a distinguished road
: مشروبك 7up
: قناتك abudhabi
: اشجع ithad
مَزآجِي   :  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

 

سمارت غير متواجد حالياً

افتراضي



بارك الله فيك واثابك عنا خيرا




رد مع اقتباس
قديم 03-10-2026, 04:42 PM   #9


الصورة الرمزية جوهرة العشق

 
 عضويتي : 467 
 جيت فيذا : Mar 2026
 آخر ظهور : 07-12-2026 (10:09 PM)  
آبدآعاتي : 10,766 
الاعجابات المتلقاة : 100 
 حاليآ في : Saudi Arabia
دولتي الحبيبه : 
جنسي  
آلديآنة  :  
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡ 
آلعمر  : 17 سنه 
الحآلة آلآجتمآعية  : مرتبط ♡
الحآلة آلآن  :  
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : جوهرة العشق has a reputation beyond reputeجوهرة العشق has a reputation beyond reputeجوهرة العشق has a reputation beyond reputeجوهرة العشق has a reputation beyond reputeجوهرة العشق has a reputation beyond reputeجوهرة العشق has a reputation beyond reputeجوهرة العشق has a reputation beyond reputeجوهرة العشق has a reputation beyond reputeجوهرة العشق has a reputation beyond reputeجوهرة العشق has a reputation beyond reputeجوهرة العشق has a reputation beyond repute
: مشروبك 7up
: قناتك abudhabi
: اشجع ithad
مَزآجِي   :  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

 

جوهرة العشق غير متواجد حالياً

افتراضي



بوركت جهودك
لروحك السعادة




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:18 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.