03-10-2026, 08:10 AM
|
#106
|
لا أعلم…
لِمَ تُعطي من يقطعك،
وتمنع من يعطيك من نفسه؟
كأن القلوب أحياناً تُسيء اختيار وجهتها،
فتهب دفئها لمن لا يشعر،
وتغلق أبوابها في وجه من كان صادق العطا
|
|
|
|
03-14-2026, 07:44 AM
|
#107
|
- اللهم إنك عفو كريم تُحب العفو فاعفُ عنا.
|
|
|
|
03-14-2026, 07:45 AM
|
#108
|
هم كثر، لا يهمهم شيء.
ظهورهم فقط حين أقوى.
تبدأ التنازلات، أغرق في وجعي.
ضحكاتهم تزرع ندباتي بصمت.
قلبي يصنع حصناً لنفسه.
روحي ترفض الانكسار مجددًا.
ألمي لهم فرح، لي قوة.
أنا أقوى من كل الخيبات.
|
|
|
|
03-14-2026, 07:47 AM
|
#109
|
- لا تصدقوا الكلمات اللطيفة ، خذوا الحقيقة من أفواه المواقف.
- نجيب محفوظ .
|
|
|
|
03-20-2026, 04:56 AM
|
#110
|
نصيحة..
اتقوا الله في ملابس بناتكم يوم العيد..!
لاتجعلوا من يوم العيد يوم جمع للذنوب و الآثام
أنتم مسؤولون أمام الله وستحاسبون عليها يوم القيامة..
|
|
|
|
03-20-2026, 08:00 PM
|
#111
|

|
|
|
|
03-25-2026, 01:33 AM
|
#112
|

"أن تكونَ شخصًا له قبول في وجِهه، وقبول في قولِه،
سريع الارتياح له، يأمن غيره عند الركون إليه،
أن يكونَ الناسُ على ثقةِ في خُلقِك مهما كان الظرف، على ثقةٍ بردِّ فعلِك المُهذَّب مهما كان الفعل.
كل هذا فتح من الله على عباده المؤمنين،
ولا يُلقَّاها إلا ذو حظ عظيم!
فعنه_ صلَّى الله عليه وسلَّم_ أنه قال: " المؤمن يألف ويؤلف..."،
وقال: "إن أحبكم إليّ:
أحاسنكم أخلاقًا، الموطؤون أكنافًا، الذين يألفون ويؤلفون."
والموطنين أكنافًا: هم المأمون جانبهم.
ياربِّ،
اجعلني منهم،
واجعل نصيبي في حُسنِ الخُلقِ وسلامةِ الصدرِ وافرًا عظيمًا."
|
|
|
|
03-26-2026, 02:05 PM
|
#113
|
لا يعجبني حالي!!
لم أعد أنا الذي كنت في بداية التزامه، شق عليه الطريق، وشقت عليه العبادة، وأصبحت الدنيا تُزّين له ما يهوى..
أبحث عن القرب من الله في كل مكان، في قلبي، وبين ثنايا روحي، وأبحث عني علّني أجد نفسي، وأجد ما ضاع من عبادتي..
أبحث عن قرب الله كطفل ضائع فقد أمه ولا يملك وسيلة إلا البكاء.. فبكيت على حالي..
يا رب -برحمتِك-
|
|
|
|
04-12-2026, 02:24 PM
|
#114
|
ربي اني لما انزلت الي من خير فقير
2. ربي اني مغلوب فأنتصر
3.ربي لا تذرني فردا وانت خير الوارثين
4 .لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
5 . لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
6.يا حي يا قيوم برحمتك استغيث اصلح لي شاني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ."
|
|
|
|
04-13-2026, 09:02 AM
|
#115
|
نحن في زمن تغيرت الانفس وبات كل شخص يتلاعب
بالمشاعر ويفكر نفسه ذكي ونسي او تنسى نظرت الله اليه
اصبحنا نخشى الاقنعه ونخاف الاكاذيب ونصدقها وقت ضعفنا
ونبكى على حسن النيه للاسف لم يكون الغيب بزمان العيب فينا
نزعنا رداء الحياء من الله وبات كل روح تنهش اختها كى تعيش
|
|
|
|
04-13-2026, 09:06 AM
|
#116
|
في زمنٍ تبدّلت فيه الوجوه،
لم تعد الملامح تُشبه أصحابها…
ولا الكلمات تُشبه نواياها.
أصبح الصدق غريبًا،
والنقاء تهمة،
والقلوب الطيبة… غنيمة يتقاسمها العابثون.
يتقنون لعب الأدوار،
يبتسمون بوجوهٍ من نور،
ويُخفون خلفها ظلالًا لا تُرى إلا متأخرًا…
ونحن؟
نُصدّق… لأننا أنقياء،
نغفر… لأننا صادقون،
وننكسر… لأننا لم نتعلّم الخديعة.
نخاف الأقنعة،
لكننا أحيانًا نُحبها دون أن ندري…
فهي تأتي على هيئة أمان،
ثم تتركنا في منتصف الخيبة.
نبكي على حسن نيتنا،
كأن الطيبة ذنب،
وكأن الصفاء خطيئة في زمنٍ يعبد المصلحة.
لكن الحقيقة التي لا تُقال كثيرًا…
أن العيب لم يكن يومًا في الزمن،
بل فينا…
حين خلعنا رداء الحياء من الله،
واستبدلناه ببرود الضمير.
صرنا نؤذي لننجو،
ونكسر لنثبت أننا أقوى،
ونسينا أن القوة الحقيقية…
أن تبقى إنسانًا، في عالمٍ يتجرد من إنسانيته
|
|
|
|
04-15-2026, 05:36 AM
|
#117
|
يا ابنَ آدم…
هذهِ الدُّنيا
ليست حياة…
بل مهلة.
نضحكُ فيها كثيرًا،
ونصدّقُ أكثر…
وننسى
أننا على موعدٍ
لا يتأخّر.
يا ابنَ آدم…
ما لكَ تركضُ
خلف ما يزول؟
وما لكَ تُرهقُ قلبكَ
بما لن يبقى؟
كلُّ ما تجمعهُ
سيترككَ،
وكلُّ ما تؤجّلهُ
سيسبقكَ…
ولن يبقى معكَ
إلا عملٌ خفيّ،
ودعاءٌ صادق،
وقلبٌ
لم يُؤذِ أحدًا.
أما قبركَ…
فليس مخيفًا
إلا بقدر ما فيهِ
من ظلامك.
فاملأهُ نورًا…
قبل أن تسكنه
|
|
|
|
04-15-2026, 12:46 PM
|
#118
|
كنتُ أضعك في مقامٍ لا يليق إلا بالأنبياء…
فوضعتني في خانة النسيان.
أحببتك بوفاء المدن القديمة…
فخنتني ببساطة العابرين.
|
|
|
|
04-18-2026, 04:56 PM
|
#119
|
«يُحكى أنَّه عادَ إلى أورادِه من القرآن،
وحظِّه من قيامِ الليل،
وانتظامِه على الصلواتِ الخمس،
وأذكارِه في الصباحِ والمساء،
وتفقُّهِه في الدِّين يوميًّا، ولو بشطرِ محاضرة…
فانصلحت حياتُه من جديد،
وعادَ إلى نُسختِه الرائعة، بل أفضل».
|
|
|
|
05-09-2026, 01:20 AM
|
#120
|
يبدو أنّك لا تُحب إلا ما هو بعيد،
ويُغريك كلّ ما لا يُنال،
فقد كنتُ لك… ومعك،
لكنك لم ترني يومًا،
ولم تُبصر صدق مودّتي.
لذلك يكفيك هذا البُعد المميت،
لتقضي ما تبقّى من عمرك
تُكفّر ذنب قلبٍ أحبّك بصدق،
فألقيتَ به في وادٍ سحيق
من الظلم، والخيبة، والنكران.
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 03:30 AM
| | | | | | | | | | | | | | |