11-09-2025, 03:09 AM
|
#91
|
خذني لعالم ما به هموم
فيه الحلم يضحك والوقت يدوم
خلّني أعيشك، يا كل النور
يا وجه العمر ويا أمل يومي المرسوم
دفّي لياليّي بنبضك الحنون
وامسح تعبي، خلّي الشوق يكون
بينك وبيني وعد ما يخون
نكتب حكايتنا على ضوء العيون
وإن مرّ طيف الحزن، خذه بعيد
ما أبيه يقرّب ولا حتى يعود
معك فرح قلبي أكيد
وانت الهناء، والبسمة، ولحن العود
|
|
|
|
11-13-2025, 07:42 PM
|
#92
|
اشتقتلك…
وكل لحظة كانت معك
ما زالت تهمس في داخلي،
توقظ وجعي بشوقٍ لا ينام.
اشتقت لهمسك اللي كان يسابق الكلام،
ولضحكتك اللي كانت تشبه الفجر إذا لامس العيون.
أجيك في الحلم،
أسافر بك بين نغمة وأغنية،
وأبكيك حين يصمت الليل
ويختنق الحنين بين الأضلاع.
اشتقت للفرح، وللعيد،
للحلو، وللوتر الحزين…
ذلك الحزن الذي علّمني كيف أحب أكثر،
وكيف أوجع بصمتٍ أكثر.
اختلطت فيني المشاعر —
بين بعدٍ يوجع، ولقاءٍ يدوّخ العين من الدهشة،
كأن العوده حلمٌ مستحيل.
معقول؟
ما يشتاق قلبك؟
وتعيش عادي،
ولا يهمّك من أكون،
ولا كيف قلبي في هجرك
صار ليله طويل…
وغناه حزين
|
|
|
|
11-13-2025, 07:45 PM
|
#93
|
⸻
يمكن الزمن يخذل،
ويمكن الحنين يزيد الجرح عمق،
بس ما زال في قلبي زاوية لك،
ما قدر يمحيها الغياب،
ولا بدّلها وجع الأيام.
أتذكرك،
مو لأنّي ضعيفة،
لكن لأنّ الذكرى أحيانًا
تكون وطنٍ نرتاح فيه لحظة،
قبل ما نكمل طريقنا لوحدنا.
ويمكن يوم،
تمرّ في بالك نغمة من غنّاي،
أو عطر يشبه حضوري،
وتبتسم وتقول:
“كانت تحبّني بصدق.”
وقتها،
يكفيني إنك تذكرني بخير،
حتى لو ما عدت لي،
يكفيني إن الحكاية ما انتهت قسوة،
بل سكنت الذاكرة برحمة وحنين.
⸻
|
|
|
|
11-13-2025, 07:46 PM
|
#94
|
ما عاد فيني حيل أعاتب،
ولا في صوتي بقايا نداء.
تعبت أمدّ الحنين،
وأنت تغيب كأنك ما كنت يومًا هنا.
تعلمت أعيش بدونك،
ولو أني أعيش بنصف قلب،
لكنّه قلب تعافى من الانكسار،
وصار يعرف إن الحب مو وعد،
إنما نصيب ووقت وانتهاء.
يمكن الحنين يمرّ أحيانًا،
يمسك بيدي،
ويجرّني نحوك للحظة،
بس أبتسم، وأقول:
“كان وكان…”
وأرجع لواقعي، مطمئنة.
فلا تقلق،
أنا بخير…
علّمتني غيبتك كيف أكون لنفسي وطن،
وكيف أدفئ أيامي بدون ظلك،
وكيف يكون السلام أحيانًا
في البُعد، لا في اللقاء.
وداعًا يا من كنت يومًا كل الحكاية،
وما بقي منك الآن
إلا ذكرى جميلة…
عليها غبار الوقت،
لكنها لا تزال تبتسم في القلب.
|
|
|
|
11-19-2025, 06:58 PM
|
#95
|

على أعتاب الشتاء
ها أنا على أعتابِ شتاءٍ بارد،
أُعدُّ مدفأتي بهدوءٍ يشبه حِكمةَ النملة،
التي تستقرُّ في جحرِها كلَّ فصلٍ مرة،
لكن استقراري هذا العام مختلف…
ليس اختلافَ عمل،
بل اختلافَ روحٍ وقلبٍ تعلّما القسوةَ والرفقَ معًا.
نفضتُ من داخلي كلَّ مَن كان لهم اهتمام،
توقّفتُ عن الانتظار،
ولم أعد أسألُ عن أحد،
فالسلامُ أحيانًا يكون في الانسحاب،
والقوةُ في أن أختار نفسي دون اعتذار.
شتاء…
ومدفأة…
وضوءٌ خافت…
وقلمٌ ومحبرةٌ تمتصّ كلماتٍ
تخرج لأول مرة،
ثم تختفي…
فهي ليست للذكرى،
بل للفضفضة،
ولتخفيف ثقل القلب.
بعد عامٍ مليءٍ بالعطاء السلبي،
وجدتُ راحتي،
وجدتُ سعادتي،
وجدتُ كرامتي،
وأخيرًا وجدتُ الأمان.
الآن… أغلقُ على نفسي،
لا يتخلل وحدتي إلا سجدة أحببتُها،
أو دعوةٌ فاض بها صدري،
ففي السجود دوائي،
وفي الدعاء منفذي ونجاتي.
أرمّمُ روحي المنهكة…
روحًا أتعبها الوجع،
أضناها الفقد،
وخذلتها الخيبة.
أحبُّ هذه الروح…
أخاف عليها،
أحميها من خدشٍ صغير،
كأنها طفلٌ يعود لنفسه من جديد.
وجدتُ في البعد أمانًا،
وفي الكتابة استرخاء،
وفي الهدوء خلاصًا.
لم يعد يهمني العالم بما فيه…
كلُّ همي أن أبقى امرأةً قوية،
لا امرأةَ رماد،
تشتعل بصمتٍ
ويتفنّن الجميع في إطفاء أثرها.
|
|
|
|
11-20-2025, 03:30 AM
|
#96
|
ليه كل ما غبت… ينطفي فيني النهار؟
وأحسّ صوت الخطا يرجع بلا مشوار؟
حتى الدفا اللي كان يمسك روحي طار،
وصار برد الغياب يقصّف الأعمار.
ليه ما تدري إنّ غيابك سمّ تذكار؟
وإنّي بدونك مثل وردٍ بلا أنهار؟
أذبُل… ولو حاولت أتماسك بوقار،
وأعيش بين سوالف الشوق وانكسار.
لكن مع الوقت… تعلّمت أتهجّى الأسرار:
مو كل غايب يُحَبّ،
ولا كل حاضر يُختار،
وإنّ الكرامة… لو هزّتها لحظة انتظار،
ترجع وتوقف… مثل سيفٍ على الغدار.*
|
|
|
|
11-20-2025, 03:31 AM
|
#97
|
وليّه كل غيابك… يجرحني بلا كلام؟
ويخلّي ليالي الشوق طويلة بلا انقسام؟
كنت أعدّك أمان… وحسّيتك احتـرام،
لكن الغدر صار لك عنوان، والوفا صار انعدام.
أتعلمت… إن الحنين مو دليل على سلام،
وإن القلب الحنون… ما يصير لعبه أو حرام.
حتى لو عاد الزمان، وعادك الزوار،
قلبي ما يبيع أهل الجود… وما يرجع للي غدر وإضرار.
وفي النهاية… ضلّت دعواتي سلاحي،
وصبري تاجي، وكرامتي مافيها اختلاق.
أنت رحلت… وأنا بقيت… أقوى من الأحزان،
وأعمق من أي غياب… وأحلى من أي عتاب.*
|
|
|
|
11-20-2025, 03:32 AM
|
#98
|
**ليه في غيابك… تصير الليالي كثار؟
وكأني يتيمة تايهة بين عالم ما يعرف قرار.
كنت أحسبك أمان… لكن الغدر صار عنوان،
والقلب الحنون ما عاد يلعب لعبه أو يهان.
قلبي ما يبيع أهل الجود…
وصبري تاجي… وكرامتي ما فيها اختلاق.
حتى لو رجعت… أنا أقوى من الأحزان،
وأعمق من أي غياب… وأحلى من أي عتاب.*
|
|
|
|
11-20-2025, 03:36 AM
|
#99
|
تعال… قول اشتقت لك وجيتك.
قول لي… حنيت لأيامي معك.
قول إن عيوني في زوايا حياتي تشوفك،
وترسمك نجمة تلاعبني طيوفك.
كنت أتوقع إن كل هالناس تنساني…
لكن أنت… بقيت لي حب.
وقلبي قال لي: مستحيل بيوم يعوفك.
كنت أعيشك كذبة… ضعت معها،
ومابقى لي غير الحسرات والدموع.*
|
|
|
|
11-25-2025, 12:50 PM
|
#100
|
يا نافِذَةَ القَلْبِ الَّتي أُوصِدَتْ
لا خوفًا… بل عِزَّة،
لا هربًا… بل حُكمًا صدرَ من روحٍ تعلّمَت
أنَّ مَن يرحلُ مرّةً
لا يستحقُّ أن يعودَ ولو انحنى ألف مرّة.
ما عادَ فيكِ مكانٌ لِمُتردِّد،
ولا مساحةٌ لِمَن يجلسُ عند البابِ
ينتظرُ أن تَرِقّي…
أو أن تَسامحي من جديد.
تلكِ الأيامُ طُويت،
وأنتِ الآنِ أشدُّ صلابةً من أن تُؤذى،
وأكبرُ من أن يُجرَّدَكِ أحدٌ من قِيمتك.
خشيتِ عبيرًا قد يوقظُ الذاكرة،
فوقفتِ في وجهِه وقوفَ السيوفِ حين تُسلّ.
قلتِ له وللعالم:
لنْ أعودَ لوجعٍ مرَّ من هنا،
ولنْ أفتحَ بابًا أغلقتهُ كرامتي.
يا روح…
أنتِ الأنثى التي إذا غَضِبَتْ صمتَتْ،
وإذا صمتَتْ… ارتجفَتْ قلوبٌ كثيرة.
أنتِ الوهجُ الذي لا يراه الخاملون،
والنورُ الذي لا يليقُ به من اختار الظلّ.
عودي إلى نفسكِ
فهي قلعتكِ…
وكلُّ من هجرَكِ
كانَ يخرجُ من حياتكِ ليُضيءَ طريقَكِ بصورة أخرى.
ارفعي رأسكِ
فما سقطَ منكِ إلّا ثِقَلٌ لا يليق،
وما بقي…
امرأة لا تُؤذى،
لا تُهان،
ولا تُنكسر.
هذه قوّتكِ…
وهذا مقامُكِ…
وهذا العالمُ يتعلّم الآن
أنَّ روح إذا انكسرت مرّة…
تعودُ أعتى من الانكسار نفسه
|
|
|
|
12-01-2025, 06:41 AM
|
#101
|

يا رب…
ما عاد في صدري متّسع لسوى يقيني بك،
ولا بقي في قلبي موضع لغير نورك،
ولا بقي في روحي سندٌ
إلا ما أسندتني به من رحمتك التي لا تنفد.
يا رب…
لقد أرهقتني الأيام،
وتكاثفت عليَّ الهموم كالسحب،
وتفرّق عني من كنت أظنهم للدهر عمادًا،
فلم يبقَ لي في النهاية
إلا أنت…
أقربُ إلي من وريدي،
وأبصرُ بي من نفسي.
يا الله…
كم مرّةٍ ضاقت بي الدروب
وأنت تتلطف بي في الخفاء،
وكم مرّة جفّت الوجوه
ووجهك عليَّ لا يجف،
وكم مرّة سقطتُ
ولم يرفعني أحد،
فرفعتني أنت
بلمحة رحمة
لو وزعت على الأرض لكفت.
يا رب…
لم أعد أطلب من الدنيا إلا هدوءًا
يسكن به قلبي،
وأمانًا يطفئ رجفة روحي،
وسكينةً
تجعلني أستقبل الغد بلا خوف،
فإن لم يكن لي عند الناس نصيب،
فاجعل لي عندك نصيبًا
يُنسي قلبي كل ما فقد.
يا الله…
أنت من تعلم وحدتي
حين تسكن البيوت كلها إلا بيتي،
وتعلم خوفي
حين ينام الجميع
وتبقى أنت وحدك لا تأخذك سنة ولا نوم،
وتعلم بكائي
حين أخفيه عن الخلق
ولا أستطيع إخفاءه عنك.
يا رب…
ما عدت أثق بقلوبٍ تتغير،
ولا بعهودٍ تُنكث،
ولا بأيدٍ تمتد اليوم
وتنسحب غدًا،
فقد علمتني الأيام
أن كل سندٍ ينهار
إلا سندك،
وكل قربٍ يخون
إلا قربك،
وكل حبٍّ يذبل
إلا حبك الذي لا يشيخ.
جفّ قلبي من البشر،
لكنه ما جفّ منك،
وتعبت روحي من الخذلان،
لكنها ما تعبت من الرجاء،
وانطفأت فيّ كثير من الأشياء،
لكن نورك
لا يُطفئه ليلٌ
ولا مسافة
ولا وجع.
يا الله…
خذ بيدي كلما ضعفت،
وأنر طريقي كلما التبست،
وافتح لي بابًا
أعلم أنك وحدك
من يفتحه بلا مقابل،
وبلا خوف،
وبلا شروط.
اجعل لي في كل ضيقٍ فرجًا،
وفي كل بكاءٍ جبرًا،
وفي كل ليلةٍ ثقيلةٍ سكينة،
وفي كل خطوةٍ في حياتي
نورًا يدلّني عليك.
واجعل قلبي يا رب
لا يعلّق أمله بأحد،
ولا ينتظر من أحد،
ولا ينكسر لأحد،
واجعله قلبًا لا يلتفت
حين تنوي الرحمة أن تمضي به
نحو حياةٍ أنقى.
يا الله…
إليك وحدك
أرفع تعبي وضعفي،
فأنت القادر على أن تقول للشيء كن فيكون،
وأنت الذي بيدك مفاتيح الرحمة كلها،
وأنت الذي لا يخيب عبدًا
جاءك منكسِرًا
وهو لا يرى طريقًا إلا بابك.
اللهم…
إن كانت الدنيا ضاقت بي
فوسّع لي رحمتك،
وإن خذلني الخلق
فقوّني بك،
وإن أطفأوا نوري
فأوقد لي نورًا من عندك،
وإن أرهقني الليل
فاجعل سكينتك غطائي
وطمأنينتك وسادتي
وأملك حولي لا يغيب.*
|
|
|
|
12-03-2025, 08:34 AM
|
#102
|
بذلتُ… حتى ذبُلت،
حتى اختفى الرونق الذي كنتُ أحمله للحياة،
حتى أصبح وجهي شاحبًا
يرسم على ملامحي كل مدبّة ألمٍ مرّت،
تُبكيني دمًا لا دمعًا،
وأحمل على عاتقي متاع الرحيل
ولا أستطيع الرحيل،
أحاول الوقوف،
لكن أقدامي كأنها مبتورة…
أُحدّق في النجاة،
كأنها سراب بعيد،
أرى الأمل،
لكنه يهرب مني كما يهرب الضوء من الظلام العميق.
قلبي يكاد ينفطر،
ليس من ضعف…
بل من كثرة ما تحمّل،
من خيبات صامتة،
من جروح تركها من ظنّوا أنهم يستحقون قلبي،
من حلمٍ ذهب دون أن يترك أثرًا.
كل خطوة أريدها للأمام…
تنهار تحت أقدامي،
كل صوت ينادي…
يخفت قبل أن يصل إليّ،
وكل همّة أمل…
تتحطم قبل أن تولد.
أنا هنا… ممتدة بين الانكسار والصبر،
بين الألم والرحيل،
أحمل في صدري كل ما لم يُقدر،
وأعرف أني، رغم كل شيء، ما زلت أستحق النور،
حتى لو بدا بعيدًا، سرابًا، أو حلمًا مفقودًا.
|
|
|
|
12-26-2025, 03:58 PM
|
#103
|
كنتُ شغوفةً بالحياة،
أحلم، وأجمع، وأفكّر،
أظنّ أن الطريق يُمسك بيدي إذا أحسنتُ التخطيط له.
لكن حين بلغتُ الحِمَى…
ندمت.
وعرفتُ أنني أخطأت،
وخسرتُ كل شيء.
خرجتُ من ديرتي
لا مالَ معي،
ولا ولدَ يسند القلب.
ونزلتُ مكة
خفيفةَ اليدين،
ثقيلةَ الوجع،
لكنني كنتُ على يقينٍ واحد لا يتزحزح:
إن تخلى الجميع… فالله لا يتخلى.
مرّت عليّ أيام حزنتُ فيها على أولادي حزنًا يثقل الصدر،
وحملتُ قصصًا كثيرة لا تُحكى دفعةً واحدة،
قصصًا علّمتني أن القلب قد ينكسر
لكنه لا يموت.
وفي لحظةٍ من ضعف،
سمعتُ شيخًا يقول:
الله عظيم، الله أرحم بك من أمك وأبيك.
توقفتُ.
شعرتُ أن الكلمات لم تُلقَ للعامة،
بل قيلت لي أنا… وحدي.
كانت كمرهمٍ على قلبٍ متعب،
كطمأنينةٍ نزلت فجأة
وقالت:
أنتِ في عناية الله… فلا تخافي
|
|
|
|
01-10-2026, 04:46 AM
|
#104
|

سامحتك…
لا لأن العفو فضيلة،
بل لأنني كنتُ غبية بما يكفي لأُسمي ضعفي حبًا.
كنتُ أتجاوزك لا لأنك تستحق،
بل لأن قلبي كان أعمى حين أحبّ.
جعلتك سندًا،
وأجلستك على عرش حلمٍ لا يليق بك،
وبذلت لأجلك عمرًا كاملًا
وأنا أُقنع نفسي أنك تستحق التضحية.
واليوم أحتضر منك،
لا لأنك قوي،
بل لأنني استنزفت نفسي في الدفاع عنك
حتى آخر رمق.
سرقتَ بسمتي،
وتركتني امرأة تكتب كي لا تصرخ،
ثقيلة على الورق،
تختنق حروفها قبل أن تُولد،
تشمئز من شفقة العابرين
وتقرف من شماتة المنتصرين بوهم.
خذلتَ،
ثم كنتَ أول من أعلن انتصاره
فوق جثماني،
صفّقت لنفسك،
وطمست الحقيقة ببرود
كأن الضمير رفاهية لا تحتاجها.
كان ضميرك مذبوحًا منذ البداية،
وأنا كنت أُرقّع جرائمك بالحب،
وأتوهم أن الصبر يُحيي الموتى.
لم أدرك أن بعض الضمائر لا تنام…
بل تُدفن.
شاخ قلبي،
لا من الزمن،
بل من كثرة الخيبات.
هُزمت، نعم،
لكن الهزيمة الحقيقية
أن أُفكر يومًا بالمحاولة مجددًا.
أغلقتُ على نفسي صومعة،
ليس زهدًا بالعالم،
بل اشمئزازًا منه.
أنا ابنة خذلانٍ قديم،
لا يعرفني إلا من غرس السكين في يدي
وأقنعني أن الطعنة حب.
قميصي كان كقميص يوسف،
ملطخًا بدم كذبكم،
حتى عميت عيون من أحببتهم،
ولم يبقَ لي
إلا الله…
حين سقط كل شيء سواه.
|
|
|
|
02-03-2026, 09:38 PM
|
#105
|
طُفتُ بالبيت، وقلبي مثقّلٌ بالهموم،
ومع رشفةٍ من قطرات زمزم طابَ، واكتفى.
حين لحمتُ الكعبة المشرفة هدأ قلبي،
وعرفتُ أن الذي شرّفها أكرم وأعظم.
أتيتُ طائعًا، خاضعًا، وهدأ قلبي،
الحمد لله الذي جعل البيت سكنًا وأمانًا،
وجعل كتابه شفاءً للقلوب المرهقة.
طاب قلبي، واشتعل نورٌ هادٍ في حروف اقرأ،
فأزال هموم السنين، ومحو العناء.
ودّعتُ الدنيا، ولم يبقَ فيها لي إلا قوة،
تسعفني لأسجدَ وأعبد ربًّا رحيمًا كريمًا،
لا يُعبد سواه ابداً
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 03:30 AM
| | | | | | | | | | | | | | |