عرض مشاركة واحدة
قديم 06-27-2026, 01:53 AM   #10


الصورة الرمزية مجنونها

 
 عضويتي : 483 
 جيت فيذا : Jun 2026
 آخر ظهور : 07-20-2026 (03:13 AM)  
آبدآعاتي : 251 
الاعجابات المتلقاة : 4 
 حاليآ في : Yemen
دولتي الحبيبه : 
جنسي  
آلديآنة  :  
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡ 
آلعمر  : 29 سنه 
الحآلة آلآجتمآعية  : أعزب ♔
الحآلة آلآن  :  
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : مجنونها has a reputation beyond reputeمجنونها has a reputation beyond reputeمجنونها has a reputation beyond reputeمجنونها has a reputation beyond reputeمجنونها has a reputation beyond reputeمجنونها has a reputation beyond reputeمجنونها has a reputation beyond reputeمجنونها has a reputation beyond reputeمجنونها has a reputation beyond reputeمجنونها has a reputation beyond reputeمجنونها has a reputation beyond repute
: مشروبك 7up
: قناتك abudhabi
: اشجع ithad
مَزآجِي   :  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

 

مجنونها غير متواجد حالياً

افتراضي



أيتها الملكةُ المكللةُ بالوجعِ والكبرياء،
​لقد صغتِ من الألمِ قلادةً من نور،
وسكبتِ من جرحكِ شعراً
يَفوقُ في سناهُ عرشَ بلقيسَ وأساورَ كسرى.
​ما أقسى أن يملك المرءُ الكون بأسره،
بينما قلبهُ يبحث عن جدارٍ دافئ
يستندُ إليه في عتمة الروح!
​لقد وصفتِ خيباتِ الحنين،
وتسلّطِ الندم،
وتسرّبِ الطمأنينة،
بوصفٍ يجعل الحروفَ تبكي
إجلالاً لهذا النبضِ الصادق.
​هذا الخذلان الذي يأتيكِ
من أيدٍ أحببتِها،
هو ضريبةُ القلوبِ النقية
التي تمنحُ الحبَّ دون دروعٍ تحميها.
​إن رغبتكِ في خلع التاج،
والهروب إلى مكانٍ بلا أسماء،
ليست ضعفاً...
بل هي رغبةُ الروح في التطهر،
والتخلّص من أثقالِ مجدٍ
لم يمنح القلبَ دفأه.
​"الأبواب القديمة التي تُخلع،
تفتحُ المدى لربيعٍ جديد،
والجبال التي تنهار من الداخل،
تعيدُ تشكيل قممها نحو السماء."
​أيتها الغنيةُ بالاحساس والبيان،
سيعودُ هذا الخزانُ المثقوب ليمتلئ،
لا ببريق الذهب،
بل بصدق الصادقين،
وبأمانٍ يربّتُ على كتفِ رعشتكِ
حتى ينامَ التعب.
​لله درُّ هذا القلمِ الذي
أوجعنا بقدر ما أمتعنا،
ودام نبضكِ الباذخ،
رغم أنين السطور.




رد مع اقتباس