ننتظر تسجيلك هـنـا



-==(( الأفضل خلال اليوم ))==-
أفضل مشارك : أفضل كاتب :
بيانات بنت الشرقيه
اللقب
المشاركات 55618
النقاط 83838
بيانات ريم الغلا
اللقب
المشاركات 55625
النقاط 454365

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: القسى فى الإسلام ( الكاتب : رضا البطاوى )       :: ديكورات صيفية بسيطة تمنح المنزل أجواء الساحل بأقل التكاليف ( الكاتب : حكيمة العصر )       :: كفتة إزمير بالصلصة الحمراء​ ( الكاتب : حكيمة العصر )       :: طريقة عمل سلطة البطيخ المشوى مع الجبن والأعشاب ( الكاتب : حكيمة العصر )       :: ميزة جديدة في "شات جي بي تي" تسهل العثور على المحادثات والملفات والصور القديمة ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: "روبلوكس" تطلق أداة ذكاء اصطناعي لتطوير الألعاب بمجرد كتابة أمر نصي ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: مصطلحات غريبة جدا في اللغة العربية القديمة ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: مالفرق بين اللغة العربية وباقي اللغات ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: في الجيل الجديد "قوة عيون" أكثر من الماضي؟ ( الكاتب : حكيمة العصر )       :: مسجد السيدة زينب رضي الله عنها ( الكاتب : بنت الشرقيه )      

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 06-30-2026, 07:09 AM
رضا البطاوى متواجد حالياً
قـائـمـة الأوسـمـة
وسام الشكر

 
 عضويتي : 457 
 جيت فيذا : Dec 2025 
 آخر ظهور : اليوم (07:10 AM)  
آبدآعاتي : 396 
الاعجابات المتلقاة : 21 
 حاليآ في : Saudi Arabia
دولتي الحبيبه :  Saudi Arabia
جنسي   :  Male
آلديآنة  : مسلم 
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡ 
آلعمر  : 17 سنه 
الحآلة آلآجتمآعية  : مرتبط ♡
الحآلة آلآن  : Windows 7 
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : رضا البطاوى is on a distinguished road
: مشروبك 7up
: قناتك abudhabi
: اشجع ithad
مَزآجِي   :  1
 
افتراضي فتاوى المهلبية فى الكرة الرياضية



فتاوى المهلبية فى الكرة الرياضية
لابن حجر العسقلانى كتاب يدعى رفع الإصر عن قضاة مصر يدافع فيه عمن تولوا القضاء والافتاء فى مصر فى زمن المماليك ومن قبلهم وبالطبع كما هى العادة هناك من يفتى للسلاطين بالباطل من أجل الحصول على رضاهم ومن ضمن هذا رضا العامة فى بعض الأحيان
وفى عصرنا ظهرت طائفة من هؤلاء المفتين فى كل بلد دون استثناء بلد وهم إما جهلة بما يقولون وإما يريدون أن يرضوا السلطان ويرضوا العامة
من ربع قرن أو يزيد خرج مفتى مصر بفتوى وكانت فيما يبدو بمناسبة كاس العالم أو كاس أفريقيا حيث أفتى بالتالى :
يباح للاعبين الافطار فى شهر رمضان لأنهم يؤدون واجبا وطنيا
وحاليا صدر عن دار الافتار فتوى أخرى فى نفس الإطار تقول :
تشجيع الفريق المصرى فى كأس العالم واجب وطنى
بالطبع لم يجرأ أحد من المفتين أو الأزهريين أو السلفيين أو غيرهم قبل هذا على اصدار فتوى تتحدث عن الرياضة تبيح التشجيع ولا الافطار من قبل وكل الكلام الذى دار حول الرياضة هو :
أن الإسلام يشجع على ممارسة الرياضة فى حدود معينة
كل من تحدثوا تحدثوا عن وجوب أو استحباب ممارسة الرياضات المفيدة
الفتاوى السابقة الذكر ليس فيها أى دليل على تحليل الافطار أو تحليل التشجيع فالمبرر هو :
الواجب الوطنى
ولا يوجد نص واحد فى الإٍسلام سواء كان فى المصحف أو فى الأحاديث المنسوبة للنبى(ص) والصحابة ومعظمها مزور يتكلم عن الواجب الوطنى وحتى النصوص التى وردت من مشتقات كلمة وطن تتكلم عن عن عكس ذلك
رواية :
2007 - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُمَيْعٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَكُونُوا إِمَّعَةً، تَقُولُونَ: إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا، وَإِنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنَا، وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ، إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَنْ تُحْسِنُوا، وَإِنْ أَسَاءُوا فَلاَ تَظْلِمُوا رواه الترمذى
2802 - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَكُونُوا إِمَّعَةً، تَقُولُونَ: إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا، وَإِنْ أَسَاءُوا أَسَأْنَا، وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ إِنْ أَحْسَنُوا أَنْ تُحْسِنُوا، وَإِنْ أَسَاءُوا أَلَّا تَظْلِمُوا " وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ أَبِي هِشَامٍ رواه البزار
فهنا الرواية تتحدث عن توطين النفس وهو تعويدها على الإحسان كما يحسن الناس وعدم الظلم عندما يظلموا وهو ما يعنى طاعة الله وهو عمل الحسنات
الفتاوى المذكورة لا تذكر شىء عن المحرمات فى الرياضة وتأخذ الناس بعيدا عن نصوص الإسلام
فتوى التشجيع كمثال :
لا تذكر أى دليل لأنها فضيحة لأن التشجيع يتطلب ارتكاب محرمات :
أولا النظر للأغراب أو الأجانب أو الأجنبيات أو الغريبات عصيانا لقوله تعالى :
" قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم "
وعصيانا لقوله تعالى :
" وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن "
ثانيا تضييع المال والجهد إما فى المشجعين والمشجعات عبر الشاشات حيث يضيعون المال فى استهلاك الطاقة التى تشغل التلفازات وكذلك فى الفرجة عبر المقاهى حيث يدفعون مال للفرجة وإما عبر السفر وراء الفرق ودفع أموال للفرجة فى الملاعب وهو ما يعد عصيان لقوله تعالى :
"ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل "
وقوله تعالى :
"ولا تبذر تبذيرا "
ثالثا :
التشجيع عبارة عن أصوات عالية ممثلة فى جمل ما وطبقا للمعنى الظاهر من قوله تعالى :
"يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ"
فرفع الصوت محرم وقد اعتبر الله المنادين بصوت عالى للناس من خلف البيوت مجانين حيث قال :
" إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ"
وأيضا طبقا للمعنى الظاهرى من قوله تعالى :
"وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ"
هذه ثلاث عصيانات فى شىء واحد
وأما الفتوى الثانية وهى :
اباحة الفطر للاعبين فى شهر رمضان أداء المباريات فى نهار رمضان فهى فتاوى بائنة العوار فاباحة الفطر تتطلب سبب من اثنين :
الأول المرض
الثانى السفر
واللاعبين فى الغالب يؤدون المباريات فى بلادهم ومن ثم لا ينطبق عليهم لفظ السفر ولا لفظ المرض وهو ينطبق فقط على من يسافرون فقط طوال النهار وهذا لا وجود له لأن اللاعبون فى تلك الكئوس يقيمون مدة أكثر من ثلاثة أيام ومن ثم يعدون من أهل البلد المقيمين لأنهم لا ينتقلون من بلدة إلى أخرى وإنما يقيمون فى بلدة واحدة أكثر من ثلاثة أيام فى دور المجموعات
وفى هذا قال تعالى :
"شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ"
وكما سبق القول لا يوجد فى أسباب الفطر ما يسمى واجب وطنى وإنما السفر أو المرض فقط وقد أباح الله للمجاهدين وهم مسافرين الفطر فى رمضان وأباح لهم الصلاة بطريقة مخصوصة فى الحرب وأباح لهم الصلاة دون اغتسال أو وضوء أثناء احتدام القتال وهو ما سماه الله عبور السبيل كما قال تعالى:
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا"
المثير فى تلك الفتاوى أنها لا تتناول أن الكرة أو غيرها فيها مخالفات للدين مثل :
أولا فى اللبس :
كشف العورات حيث يتم اظهار بعض العورات كالأذرع والأوراك سواء للذكور أو للإناث وهو ما يعد عصيانا لقوله تعالى :
"وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ"
وقوله تعالى :
" فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا"
ثانيا فى الوظيفة:
الوظائف فى الإسلام منها المباح ومنها المحرم ووظيفة لاعب لا وجود لها فى الإسلام لكونها محرمة فهى لا تنفع أحد من المسلمين ولا تنفع صاحبها وإنما هى تضر المسلمين فهى تستلزم تضييع أموال المسلمين فى بناء ملاعب واضاءة وتوظيف فى وظائف أخرى محرمة مثل المدرب وهذه الملاعب تبنى فى وقت لا يجد فيه بعض الناس مساكن يعيشون فيه أو يعيشون فى عشش أو فى الشوارع أو فى كراتين ... وقد حرم الله تبذير الأموال فيما لا نفع فيه للمسلمين حيث قال :
" إن المبذرين كانوا إخوانا الشياطين "
ثالثا المبانى :
تبنى الملاعب بما يرتبط بها وهى ليس هناك أى فائدة للمسلمين من بنائها فهى مبانى تبنى لعصيان الله مثلها مثل صرح فرعون واظهار عظمة كبار المفسدين




رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:47 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.