تدور القصة حول فتاة صغيرة اسمها سالي (سارا كرو)، تعيش في الهند مع والدها الثري الذي يحبها كثيرًا. عندما تبلغ سالي سن الدراسة، يرسلها والدها إلى مدرسة داخلية للبنات في لندن لتتلقى تعليمًا جيدًا.
بسبب ثراء والدها، تعيش سالي في المدرسة حياة مريحة، وتمتلك غرفة جميلة وألعابًا كثيرة. لكنها رغم ذلك تبقى فتاة متواضعة ولطيفة مع الجميع، خصوصًا مع الخادمة الفقيرة بيكي.
التحول المأساوي
في يوم عيد ميلاد سالي، تصل أخبار صادمة:
يتوفى والدها فجأة بعد أن خسر ثروته بالكامل.
مديرة المدرسة القاسية الآنسة منشن تستغل الموقف، فتسلب سالي كل ما تملك وتجبرها على العمل كخادمة في المدرسة بدل أن تكون طالبة.
تنتقل سالي للعيش في غرفة صغيرة باردة في العلية وتعمل في التنظيف وحمل الفحم والقيام بالأعمال الشاقة.
صبر سالي وأخلاقها
رغم الظلم والفقر، لا تفقد سالي طيبتها.
كانت دائمًا تقول لنفسها:
“حتى لو كنت فقيرة، سأتصرف كأميرة.”
تساعد الآخرين، وتشارك طعامها القليل مع بيكي، وتحافظ على خيالها وقوتها الداخلية.
النهاية
في النهاية يكتشف صديق والدها أن سالي ما زالت على قيد الحياة ويبحث عنها. بعد سلسلة من الأحداث، يتم العثور عليها، وتعود ثروة والدها إليها.
تخرج سالي من حياة المعاناة وتبدأ حياة جديدة أفضل، لكنها تبقى نفس الفتاة الطيبة التي تعلمت أن القيمة الحقيقية ليست في المال بل في القلب