ننتظر تسجيلك هـنـا

 

 

( إعلانات منتديات ريم الغلآ )  
     
   

 

{ ❆فَعِاليَآت ريم الغلآ ❆ ) ~
                          

 



-==(( الأفضل خلال اليوم ))==-
أفضل مشارك : أفضل كاتب :
بيانات حكيمة العصر
اللقب
المشاركات 21317
النقاط 30
بيانات ريم الغلا
اللقب
المشاركات 36816
النقاط 454344
أفضل كاتب

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: تعلّم من النملة ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: الوفا في الإسلام ( الكاتب : عطر البنفسج )       :: النظر في مقال كشف النور في حروف الفاتحة ( الكاتب : حكيمة العصر )       :: صور مختارهه ( الكاتب : حكيمة العصر )       :: فنون غايه في الابداع ( الكاتب : حكيمة العصر )       :: تفاصيل جميلة لأنآقة الشباب ( الكاتب : حكيمة العصر )       :: بورشه تطلق 20 سيارة ( الكاتب : حكيمة العصر )       :: هجوم روسي هو الأعنف على أوكرانيا ( الكاتب : حكيمة العصر )       :: الكواسر البرباريه بطلاً الدوري لكرة اليد ( الكاتب : حكيمة العصر )       :: نجوم سيغيبون عن كأس العالم- 2026 ( الكاتب : حكيمة العصر )      

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
1  
قديم 03-04-2026, 03:00 AM
سلطان الزين متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
شكر

 عضويتي : 68
 جيت فيذا : Jul 2021
 آخر ظهور : اليوم (02:51 AM)
آبدآعاتي : 3,227
الاعجابات المتلقاة : 222
 حاليآ في : Saudi Arabia
دولتي الحبيبه :  Saudi Arabia
جنسي   :  Male
آلديآنة  : مسلم
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡
آلعمر  : 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  : مرتبط ♡
الحآلة آلآن  : Windows 7
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : سلطان الزين is on a distinguished road
: مشروبك 7up
: قناتك abudhabi
: اشجع ithad
مَزآجِي   :  1
شكراً: 15
تم شكره 55 مرة في 48 مشاركة
افتراضي رمضان مكفر لصغائر الذنوب



رمضان مكفر لصغائر الذنوب
أ. د. السيد أحمد سحلول

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: ((الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر))؛ [رواه مسلم].

فالمسلم إذا صلى الظهر، وأدرك بعد ذلك صلاة العصر، فالله عز وجل يكفر عنه صغائر ذنوبه التي اقترفها ما بين الصلاتين.

وكذا إذا صلى الجمعة هذا الأسبوع، وأدرك بعد ذلك صلاة الجمعة في الأسبوع الذي يليه، فالله عز وجل يكفر عنه صغائر ذنوبه التي اقترفها ما بين الجمعتين.

وكذا إذا صام رمضان الماضي، وأدرك صيام رمضان هذا العام، فالله عز وجل يكفر عنه صغائر ذنوبه التي اقترفها طوال العام ما بين الرمضانين.

فالصوم مكفر لصغار ذنوب المسلم من ضلاله وشروره في حق أهله إن أعطاهم ما لا يحل لهم، وفي ماله إن جمعه - إن أخذه - دون وجه حق أو أنفقه في غير وجهه، وفي جاره إن حسده أو تفاخر عليه، أو زاحمه في حق، أو أهمل زيارته والسؤال عنه.

فعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: ((أيكم يحفظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة؟ فقال حذيفة: أنا أحفظ كما قال، قال: هات، إنك لجريء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فتنة الرجل في أهله وماله وجاره، تكفرها الصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال: ليست هذه، ولكن التي تموج كموج البحر، قال: يا أمير المؤمنين، لا بأس عليك منها، إن بينك وبينها بابًا مغلقًا، قال: يفتح الباب أو يكسر؟ قال: لا بل يكسر، قال: ذاك أحرى ألَّا يغلق، قلنا: علم عمر الباب؟ قال: نعم، كما أن دون غد الليلة، إني حدثته حديثًا ليس بالأغاليط، فهبنا أن نسأله، وأمرنا مسروقًا فسأله، فقال: من الباب؟ قال: عمر))؛ [متفق عليه].

قال القاضي عياض: وفتنة الرجل في أهله وماله وولده ضروب من فرط محبته لهم، وشحه عليهم، وشغله بهم عن كثير من الخير؛ كما قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ ﴾ [التغابن: 15]، أو لتفريطه بما يلزم من القيام بحقوقهم وتأديبهم وتعليمهم، فإنه راعٍ لهم ومسؤول عن رعيته، وكذلك فتنة الرجل في جاره من هذا، فهذه كلها فتن تقتضي المحاسبة، ومنها ذنوب يُرجى تكفيرها بالحسنات؛ كما قال تعالى: ﴿ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ﴾ [هود: 114]؛ [شرح النووي على صحيح مسلم 2/ 171].

فرمضان فرصة عظيمة لمغفرة الذنوب، على المسلم أن يغتنمه، فإن لم تغفر فيه، فمتى تُغفر؟

وعن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((احضروا المنبر فحضرنا، فلما ارتقى درجةً قال: آمين، فلما ارتقى الدرجة الثانية قال: آمين، فلما ارتقى الدرجة الثالثة قال: آمين، فلما نزل قلنا: يا رسول الله، لقد سمعنا منك اليوم شيئًا ما كنا نسمعه، قال: إن جبريل عليه الصلاة والسلام عرض لي فقال: بُعدًا لمن أدرك رمضان فلم يُغفر له، قلت: آمين، فلما رقيت الثانية قال: بعدًا لمن ذُكرتَ عنده فلم يصلِّ عليك، قلت: آمين، فلما رقيت الثالثة قال: بُعدًا لمن أدرك أبواه الكبر عنده أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة))؛ [رواه الحاكم في المستدرك وصححه ووافقه الذهبي].

فكل واحد من هذه المذكورات صالح للتكفير، فإن وجد ما يكفره من الصغائر كفره، وإن لم يصادف صغيرة ولا كبيرة، كُتبت به حسنات ورُفعت به درجات، وإن صادفت كبيرة أو كبائر ولم يصادف صغيرة، رجونا أن يخفف من الكبائر؛ [شرح النووي على صحيح مسلم 3/ 113].



المصدر : منتديات ريم الغلا - من ღ『 الـخـيـمـة الـرمـضـانـيــة 🌙✨ 』ღ




رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:12 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.