لم يكُنْ أمامي خيارٌ من خيار بـ أن أثوب إلى الرشد والخضوع ولستُ أنا ....... من تهون عليهِ الدموع ولا نظرات التوسُّل الممزوجة بالأمنيات ولا تلك السمراء التي وقفت بين الجموع تُناشِدني بالرجوع تصرخ بدون صوتٍ وصوتها موجوع
تتوسّلني بـ إسم الحُبْ المكتوب على جبين القدَر
المولود بضياء القمَر وضوء الشموع تُناضِل من أجل تِلك المشاعِر والمعاني
التي لا تكفيها الحروف ولــ سُخْرِيةُ القدَر المكتوب مُنْذُ الأزَلِ
قد سبق السيف العذل لتتجلّى حِكْمة ربّ البشَر فـ يكون الصمتُ هو الآسِر... الآمِر... لجبروت الهوى
قاتلاً لأرواحِ اِشْتَدَّ بِهِا الجَوَى دقّتْ أجْرَاس الفِرَاقُ
وبدأ جسَدي المُتسربِل جلباب أحزاني بالتلاشي والإبتعاد
وقلبي بين شدٍّ وجذب وعِناد في صراع مع عقلي وروحي المحزونة بلا داع
الذي أحْكَم حتْمِيَة القرار مُنْهِياً الصرآع إلتفتُ لأودعها بـ نظْرةُ ودآع
فرأيتُها وعلى وجنتيها دموع الإلتياع لقد كانت جاثية ووجهُهَا ممرّقاً بالتراب
يأتيني صوتها همْسَاً كالسراب يدعوني للتوقف ودرء اليباب
إهتزّت أحاسيسي غاب قوسٍ بالإياب ولكن .....!!
تراقصت أمام العيون رموز الأصحاب أكْرَمتهُم نُزَلاً بدياري وهيأتهُا مسْكَناً مُسْتطابْ
فسطعت شمس الحقيقة كـ مقْصلة الرِقابْ مزّقتْ قلبي وجعلته ينْزِف
حسرات واهآت آهــ من هذا الشعور
حين تمسى الروح غريبة الوطن والأهل والأصحاب
بقلمي ... رأت النور من قبل