تدهشني محبتي وقلبك القاسي،
تدهسني أنا وعُمري بين طياتِ الأحزان.
أيامُ أملي تتلاشى أمام غيابك الطويل،
وأنا أترقب عودتك، والندم يختبئ في عينيك.
لكنني أشعر بضوء القمر كأنه حزين،
والنجوم تاهت في فضاء العدم،
وأنا عالقة في فلك الانتظار،
أمدّ سفري بين لحظات الأمل والموت البطيء.
سكبتُ وجعي في صمت خاصرتي،
وأنا أحتضر بين جفاف الدموع،
جسدٌ هشٌّ يحارب قسوة الزمن،
وروحٌ تنزف حكايا الألم المُستعار.
أيها الماضي، خذ معك كل الأرواح،
ودعني أعيش أيامًا معدودة، خالية من الألم.
أريد أن أنسى، أن أرحل بعيدًا،
أهرب من ذاكرةٍ تكسرني،
وتركني وحيدة في هذا الليل الطويل.
لكن رغم كل شيء، قلبي ينبض بالحياة،
ويصرخ باسمك في صمت الغياب،
هل تعود؟
هل يسمعك قلبي؟
أم تبقى حكاية عشقٍ على هامش الألم؟
تتهادى الذكرياتُ كأشباحٍ بين ضلوعي،
تُوقظُ أسرارًا دفنتها الأيام،
أناديك في صمت،
وأنتَ بعيدٌ كأنك سرابٌ في الصحارى.
أشتاقك كما تشتاق الأرضُ للمطر،
وأرتقب طيفك في ضباب الغسق،
لكنني أمشي وحدي،
أحمل في قلبي قصصًا من العذاب،
ورمزًا لحبٍ لم يُكتب له البقاء.
وفي ثنايا الليل، حين ينام القمر،
أرسلُ لك همساتٍ من دفءِ روحي،
تُلامس قلبك برقةِ النسيم،
تخبرك أني هنا،
أحبك بلا حدود،
وأنتظر لقاءً يُحيي لنا الأمل من جديد
تدهشني محبتي، وقلبك قاسٍ جفاءٌ
تدهسني أنا وعُمري بأحزانٍ وضياءِ
أيامُ أملي تتلاشى في انتظارٍ طويلٍ
وأرجو عودتك، في عيونك الندمُ جميلُ
لكنَّ ضوءَ القمر حزينٌ ينسابُ سكوتاً
والنجومُ شارداتٌ في فضاءِ السُّكونِ
وأنا في فلكِ حلمٍ أحاولُ مدَّ السفرِ
علَّ الأيام تَمرُّ ويعودُ الماءُ في نهرِ