كلمة “أنا حر” أو “أنا حرة” صارت عند البعض سلاحًا يبررون به أي تصرف، حتى لو كان واضحًا أنه خطأ، وحتى لو كان مخالفًا لدينهم أو لأخلاقهم.
طيب، تعالوا نفهم…
الحرية ما تعني أنك تكابر على الغلط وتقول “أنا حر”، ولا تعني أنك تتهاون في أوامر ربك أو تتجاهل القيم التي تربيت عليها.
لو كنت تعرف أن الحجاب طاعة لله، ومع ذلك تتركيه بحجة “أنا حرة”… فأنتِ ما تمارسين حرية، بل تتجاهلين أمر ربك.
ولو كنت تعرف أن فعل معيّن حرام، وتفعله ثم تقول “أنا حر”… فأنت تكذب على نفسك قبل ما تكذب على الناس.
الحرية الحقيقية
الحرية الحقيقية أن تختار وقت سفرك، ونومك، وأكلك… هذي حياتك الشخصية وأنت حر فيها.
لكن إذا كان اختيارك يمس دينك أو يضر أخلاقك أو يؤذي غيرك… هنا انتهت الحرية وبدأت الفوضى.
وين الضمير؟
الحرية من غير ضمير = خراب.
تقدر تقول أي شيء وتفعل أي شيء، لكن ضميرك هو اللي يوقفك قبل ما تؤذي نفسك أو غيرك.
وإذا ضميرك غايب… فأنت عبد لهواك، مهما قلت “أنا حر”.
القاعدة الذهبية
حريتك تتوقف عند حدود دينك، وعند النقطة اللي تبدأ فيها حرية الآخر.
أي حرية تخرج عن هالحدود، ما عاد اسمها حرية… اسمها أنانية أو تمرد أعمى