قالت....
أنا الشموخ في علاه...لا أنحني
وهو تاجي لامس السماء بهواه
أقسمت على أناجيل العشق كلها
أني لا أريد غيره ولا أكون لسواه
أنا لست امرأة من ضلع
أعاده القدر إلى مولاه
يحمي به فؤادا لغيره في حماه
بل أنا النبض في صدره
وهو الروح التي من أجله نفخت
في هذا الكون الذي أنا سيدته و هو مولاه
إنه ربي أحسن مثواه
واستوى على عرشي
وملك بسلطان عشقه مشارق جسدي
ومغارب حلمه الجميل
له أزهرت براعم جسدي
وله أثمرت في ذاتي كل الطيبات
وبين صدري و نحري دنياه
وله ما بينهما مستقره و مأواه
هي صهوتي فرس شموس
لا يروضها صهيل الريح
ولا يردها الصخب
ولا الدهر بسياطه
ولا القهر يهزمني
وجنون عشقي له قد بلغ مداه
أيها الآتي من مدائن الغواية
أنا لست لك
فاركض نحو الأفول
تعبت كل الجياد التي كانت تريدني
وما وصلت
وأهلكها السراب بغوايته
فما وردت من مورد طيفي أبدا
ولا عادت إلى مرابطها سالمة
كلما أدركت أفقا لمع فيه برقي
صعقت مقاصدها
وصهل كبريائي بعزه من بعيد
فاليعلم الذي يصورني سنوات عجاف
أني لا زلت بمكارمي سامية
وأطيب من ثماري في الكون لا وجود لها
أهديها في السماء لهذا الذي أنشده
والذي ترفع عن دنايا الغاويات
بطهره أغتسل في حضنه للصلاة
ومن عفافي أطعمه كالطير في حضن أنثاه