ننتظر تسجيلك هـنـا


العودة   منتديات ريم الغلا > ::: المنتديات الاسلامية ::: > ღ『 رسُـول الله وصـحـابـتـه الـكِــرام 🕌📜 』ღ

-==(( الأفضل خلال اليوم ))==-
أفضل مشارك : أفضل كاتب :
أفضل مشارك
بيانات رضا البطاوى
اللقب
المشاركات 397
النقاط 10
بيانات ريم الغلا
اللقب
المشاركات 55625
النقاط 454365

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: أصل كلمة النصارى ( الكاتب : رضا البطاوى )       :: القسى فى الإسلام ( الكاتب : رضا البطاوى )       :: ديكورات صيفية بسيطة تمنح المنزل أجواء الساحل بأقل التكاليف ( الكاتب : حكيمة العصر )       :: كفتة إزمير بالصلصة الحمراء​ ( الكاتب : حكيمة العصر )       :: طريقة عمل سلطة البطيخ المشوى مع الجبن والأعشاب ( الكاتب : حكيمة العصر )       :: ميزة جديدة في "شات جي بي تي" تسهل العثور على المحادثات والملفات والصور القديمة ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: "روبلوكس" تطلق أداة ذكاء اصطناعي لتطوير الألعاب بمجرد كتابة أمر نصي ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: مصطلحات غريبة جدا في اللغة العربية القديمة ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: مالفرق بين اللغة العربية وباقي اللغات ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: في الجيل الجديد "قوة عيون" أكثر من الماضي؟ ( الكاتب : حكيمة العصر )      

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 10-05-2023, 10:20 PM
خفوق الروح غير متواجد حالياً
قـائـمـة الأوسـمـة
وسام المشرفة المميزة

بكم تحلو الحياة

وسام شكر وتقدير

 
 عضويتي : 84 
 جيت فيذا : Aug 2021 
 آخر ظهور : 07-11-2026 (11:07 PM)  
آبدآعاتي : 777 
الاعجابات المتلقاة : 150 
 حاليآ في : United Arab Emirates
دولتي الحبيبه :  United Arab Emirates
جنسي   :  Female
آلديآنة  : مسلم 
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡ 
آلعمر  : 36 سنه 
الحآلة آلآجتمآعية  : عزباء ♔
الحآلة آلآن  : Windows 7 
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : خفوق الروح is on a distinguished road
: مشروبك 7up
: قناتك mbc
: اشجع ithad
مَزآجِي   :  1
 
افتراضي لم كان النبي صلى الله عليه وسلم يقدم آكثر الصحابة قرانا في اللحد



أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يجمَعُ بينَ الرَّجلينِ مِن قتلَى أُحُدٍ في الثَّوبِ الواحدِ ، ثمَّ يقولُ : أيُّهما أكثرُ حِفظًا للقرآنِ فإذا أُشيرَ لَه إلى أحدِهما قدَّمَهُ في اللَّحدِ فقالَ أنا شَهيدٌ علَى هؤلاءِ يومَ القيامةِ وأمرَ بدفنِهم في دمائِهم ولم يُصلِّ علَيهِم ، ولم يُغسَّلوا
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي | الصفحة أو الرقم : 1036 | خلاصة حكم المحدث : صحيح


كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجْمَعُ بيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِن قَتْلَى أُحُدٍ في ثَوْبٍ واحِدٍ، ثُمَّ يقولُ: أيُّهُمْ أكْثَرُ أخْذًا لِلْقُرْآنِ، فَإِذَا أُشِيرَ له إلى أحَدِهِما قَدَّمَهُ في اللَّحْدِ، وقَالَ: أنَا شَهِيدٌ علَى هَؤُلَاءِ يَومَ القِيَامَةِ، وأَمَرَ بدَفْنِهِمْ في دِمَائِهِمْ، ولَمْ يُغَسَّلُوا، ولَمْ يُصَلَّ عليهم.
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 1343 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
كانتْ غزوةُ أُحُدٍ -وأُحُدٌ جَبَلٌ مَشهورٌ مِن جِبالِ المدينةِ- في السَّنةِ الثالثةِ مِن الهِجرةِ، ووقعتْ فيها أحداثٌ عِظامٌ؛ فقدْ كانت ختبارًا عظيمًا مِن اللهِ تعالَى لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمؤمنِينَ.
وفي هذا الحَديثِ بيانُ بعضِ ما كان فيها وبيانُ بَعضِ أحكامِه، حيثُ يَروي جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا أرادَ أنْ يُكفِّنَ مَنِ استُشهِدَ في غزوةِ أُحُدٍ مِن أصحابِه رِضوانُ اللهِ عليهم، ولم يكنْ هناك مِنَ الثِّيابِ ما يَكفي لِتَكفينِ كلِّ واحدٍ منهم في ثَوبٍ ساتِرٍ لجَميعِ بدَنِه، فكان يَجمَعُ بيْنَ الرَّجُلَينِ في ثَوبٍ واحدٍ؛ وهذا لكَثرةِ القَتْلى وقلَّةِ ثيابِ التَّكفينِ، فيَقطَعُ الثَّوبَ ويُقسِّمُه عليهم، بعْدَ أنْ يَبْقَيَا في مَلابِسِهما الَّتي قُتِلا فيها، لا أنَّهما يُجَرَّدانِ ويَحصُلُ مُلامسةٌ لبَشَرتِهما. أو يكونُ المرادُ أَنَّه يَجمعُ بيْنَهما في قَبرٍ واحدٍ، وقد ورَد عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أكثَرَ مِن حَديثٍ أنَّ الشَّهيدَ يُكفَّنُ في ثِيابِه الَّتي قُتِل فيها، كما في روايةِ أحمدَ عن عبدِ الله بنِ ثَعْلَبةَ بنِ صُعَيْرٍ، أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ أُحُدٍ: «زَمِّلُوهم في ثِيابِهم»، وقيل في الجَمعِ بيْنَ الحديثَينِ: إنَّ مَن عَرَّاه العدوُّ أو كثُرَ طعْنُه فتقطَّعتْ ثِيابُه مثلًا وتعرَّى بعضُ جَسدِه يَلزَمُ تَكفينُه، ومَن بَقيَتْ ثِيابُه عليه فإنَّه يُدفَنُ بها دُونَ تَكفينٍ.
وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسألُ عِن أكثرِهم قُرآنًا، فإذا أُشيرَ إلى أحدِهما قدَّمَه في اللَّحدِ، واللَّحدُّ شَقٌّ يُعمَلُ في جانِبِ القبرِ، فيَميلُ عَن وسَطِ القبرِ إلى جانِبه بِحيثُ يَسَعُ المَيتَ فَيُوضعُ فيه ويُطْبقُ عليه اللَّبِنُ، وأَمَرَ بدَفْنِهم في دِمائِهم ولم يُغَسَّلوا، ولم يُصَلَّ عليهم، وقال: «أنا شهيدٌ على هؤلاءِ يومَ القِيامةِ»؛ فهو شَفيعٌ لهؤلاءِ وشاهِدٌ بأنَّهم صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه؛ مِن الإيمانِ والجِهادِ في سَبيلِه، وطاعتِه وطاعةِ رسولِه حتَّى ماتوا على ذلك.
وقدْ ورَدَ في أحاديثَ أُخرَى أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدْ صلَّى على جَميعِ شُهداءِ أُحدٍ كما في الصَّحيحَينِ عن عُقْبةَ بنِ عامرٍ رَضيَ اللهُ عنه: «أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَج يَومًا، فصَلَّى على أهلِ أُحُدٍ صَلاتَه على المَيتِ»، والجمْعُ بيْنَ هذه الأحاديثِ: أنَّ صَلاتَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبَيانِ أنَّ الصَّلاةَ عليهم جائِزةٌ. وقيل: إنَّ تلك واقِعةُ عَينٍ تَختصُّ بشُهداءِ أُحُدٍ، وليستْ على العُمومِ، والمثبَتُ أنَّه لا يُصلَّى على الشَّهيدِ الذي قُتِلَ في المعركةِ لحَديثِ جابرِ بنِ عَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما، وأيضًا فالصَّلاةُ على المَيِّتِ شَفاعةٌ له، ولا يُشفَعُ إلَّا للمُذنبِينَ، والشُّهداءُ قد غُفِرَتْ ذُنوبُهم، وصاروا إلى كَرامةِ اللهِ ورَحمتِه وجَنَّته أجمعينَ؛ فارتفعَتْ حالُهم عن أنْ يُصلَّى عليهم كما يُصلَّى على سائرِ موتَى المسلِمينَ.
وفي الحديثِ: فَضيلةٌ ظاهرةٌ لِقارئِ القُرآنِ، ويَلحَقُ به أهلُ الفِقهِ والزُّهدِ، وسائرُ وُجوهِ الفضْلِ.
وفيه: فَضلٌ ومَنْقَبةٌ لشُهداءِ أُحُدٍ.
وفيه: بيانُ ما كان عليه الصَّحابةُ الكِرامُ مِن ضِيقِ الحالِ، والصَّبرِ على ذلك رَغْبةً في نشرِ دَعوةِ الإسلامِ.



 توقيع : خفوق الروح


رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:09 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.