ننتظر تسجيلك هـنـا

 

 

( إعلانات منتديات ريم الغلآ )  
     
   

 

{ ❆فَعِاليَآت ريم الغلآ ❆ ) ~
                          

 



-==(( الأفضل خلال اليوم ))==-
أفضل مشارك : أفضل كاتب :
بيانات حكيمة العصر
اللقب
المشاركات 21317
النقاط 30
بيانات ريم الغلا
اللقب
المشاركات 36816
النقاط 454344
أفضل كاتب

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: تعلّم من النملة ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: الوفا في الإسلام ( الكاتب : عطر البنفسج )       :: النظر في مقال كشف النور في حروف الفاتحة ( الكاتب : حكيمة العصر )       :: صور مختارهه ( الكاتب : حكيمة العصر )       :: فنون غايه في الابداع ( الكاتب : حكيمة العصر )       :: تفاصيل جميلة لأنآقة الشباب ( الكاتب : حكيمة العصر )       :: بورشه تطلق 20 سيارة ( الكاتب : حكيمة العصر )       :: هجوم روسي هو الأعنف على أوكرانيا ( الكاتب : حكيمة العصر )       :: الكواسر البرباريه بطلاً الدوري لكرة اليد ( الكاتب : حكيمة العصر )       :: نجوم سيغيبون عن كأس العالم- 2026 ( الكاتب : حكيمة العصر )      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
1  
قديم 06-26-2024, 11:37 PM
غيِم غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 عضويتي : 359
 جيت فيذا : Jun 2024
 آخر ظهور : 06-27-2024 (02:41 AM)
آبدآعاتي : 188
الاعجابات المتلقاة : 12
 حاليآ في : Saudi Arabia
دولتي الحبيبه :  Saudi Arabia
جنسي   :  Male
آلديآنة  : مسلم
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡
آلعمر  : 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  : مرتبط ♡
الحآلة آلآن  : Windows 7
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : غيِم is on a distinguished road
: مشروبك 7up
: قناتك abudhabi
: اشجع ithad
مَزآجِي   :  1
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي حوار إبراهيم مع أبيه



حوار إبراهيم مع أبيه

الحمد رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فقد قص الله علينا في القرآن كثيراً من الحوارات التي كانت تدور بين أنبيائه ورسله من جهة، وبين أقوامهم من جهة أخرى، وأحياناً تدور بين الأنبياء وبين أقرب الناس إليهم نسباً كحوار نوح مع ابنه، وحوار إبراهيم عليه السلام مع أبيه آزر.
ونحب في هذا الدرس أن نستعرض هذا الحوار الذي جرى بين إبراهيم عليه السلام أبو الأنبياء وبين والده آزر لنستفيد من الفوائد والعبر:
لقد كان والد إبراهيم في مقدمة عابدي الأصنام، بل كان ممن ينحتها ويبيعها، وقد عزَّ على إبراهيم فعل والده الذي هو يومئذ أقرب الناس إليه، فرأى من واجبه أن يخصه بالنصيحة، وأن يحذره من عاقبة الكفر؛ فخاطبه بلهجة تسيل أدباً ورقة، مبيناً بالبرهان العقلي بطلان عبادته للأصنام قال تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْراهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدّيقاً نَّبِيّاً * إِذْ قَالَ لأبِيهِ يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يَبْصِرُ وَلاَ يُغْنِى عَنكَ شَيْئاً * يا أَبَتِ إِنّي قَدْ جَاءنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطاً سَوِيّاً * يا أَبَتِ لاَ تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيّاً * يا أَبَتِ إِنّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مّنَ الرَّحْمَانِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً * قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ ألِهَتِي يا إِبْراهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لأرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيّاً * قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيّاً * وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبّى عَسَى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَاء رَبّى شَقِيّا}(مريم:41-48).
في هذه الآيات الكريمات يأمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بأن يذكر في الكتاب الذي هو القرآن العظيم "أجل الكتب وأفضلها وأعلاها، هذا الكتاب المبين، والذكر الحكيم الذي إن ذكرت فيه الأخبار كانت أصدق الأخبار وأحقها، وإن ذُكر فيه الأمر والنهي كانت أجل الأوامر والنواهي، وأعدلها وأقسطها، وإن ذُكر فيه الجزاء والوعد والوعيد كان أصدق الأنباء وأحقها وأدلها على الحكمة والعدل والفضل، وإن ذكر فيه الأنبياء والمرسلون كان المذكور فيه أكمل من غيره وأفضل، ولهذا كثيراً ما يبدئ ويعيد في قصص الأنبياء الذين فضَّلهم على غيرهم، ورفع قدرهم، وأعلى أمرهم، بسبب ما قاموا به من عبادة الله ومحبته، والإنابة إليه، والقيام بحقوقه، وحقوق العباد، ودعوة الخلق إلى الله؛ والصبر على ذلك، والمقامات الفاخرة، والمنازل العالية.
فذكر الله في هذه السورة جملة من الأنبياء يأمر الله رسوله أن يذكرهم؛ لأن في ذكرهم إظهار الثناء على الله وعليهم، وبيان فضله وإحسانه إليهم، وفيه الحث على الإيمان بهم ومحبتهم، والاقتداء بهم"1.
ثم ختمت: {إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيّاً} فجمع الله له بين الصديقية والنبوة.
و"الصديق صيغة مبالغة من الصدق؛ لشدة صدق إبراهيم في معاملته مع ربه، وصدق لهجته، كما شهد الله له بصدق معاملته في قوله: {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى}(النجم:37)، وقوله: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً}(البقرة:124).
ومن صدقه في معاملته ربه: رضاه بأن يذبح ولده، وشروعه بالفعل في ذلك طاعة لربه؛ مع أن الولد فلذة من الكبد قال تعالى: {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا} (الصافات:103-105).
ومن صدقه في معاملته مع ربه: صبره على الإلقاء في النار قال تعالى: {قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ}(الأنبياء:68)، وقال: {فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ}(العنكبوت:24).
ومن صدقه في معاملته ربه: صبره على مفارقة الأهل والوطن فراراً لدينه كما قال تعالى: {فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي} (العنكبوت:26)، وقد هاجر من سواد العرق إلى دمشق.
وقد بيَّن الله جل وعلا في مواضع أخر أنه لم يكتف بنهيهم عن عبادة الأوثان، وبيان أنها لا تنفع ولا تضر؛ بل زاد على ذلك أنه كسرها، وجعلها جذاذاً، وترك الكبير من الأصنام؛ ولما سألوه: عمن كسرها قال لهم: إن الذي فعل ذلك هو كبير الأصنام، وأمرهم بسؤال الأصنام إن كانت تنطق قال تعالى عنه: {وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ * فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً إِلَّا كَبِيراً لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ * قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ * قَالُوا سَمِعْنَا فَتىً يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ * قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ * قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ * قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ * فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ * ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلاءِ يَنْطِقُونَ * قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَلا يَضُرُّكُمْ أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ}(الأنبياء :57-67)، وقال تعالى: {فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلا تَأْكُلُونَ * مَا لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ * فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ * فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ * قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ * وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} (الصافات:91-96)، فقوله: {فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ}(الصافات:93) أي مال إلى الأصنام يضربها ضرباً بيمنه حتى جعلها جذاذاً أي قطعاً متكسرة من قولهم: جذه إذا قطعه وكسره.
وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: {إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً}، أي: كثير الصدق، ويعرف منه أن الكذبات الثلاث المذكورة في الحديث عن إبراهيم كلها في الله تعالى، وأنها في الحقيقة من الصدق لا من الكذب بمعناه الحقيقي2.
ثم بدأ إبراهيم عليه السلام بعد ذلك في حواره مع أبيه فقال كما قص الله علينا: {إِذْ قَالَ لأبِيهِ يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يَبْصِرُ وَلاَ يُغْنِى عَنكَ شَيْئاً} وتأمل معي هذا الأسلوب الدعوي الرائع؛ فقد نادى والده بلفظ الأبوة الذي يدل على حنوه عليه، وشفقته به؛ ليستميله، وليكون ذلك أكثر تأثيراً عليه، وليكسر حدَّة الأب على ابنه فقال: {يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يَبْصِرُ وَلاَ يُغْنِى عَنكَ شَيْئاً} فلم يعمد إلى أسلوب الأمر المباشر، أو النهي المباشر فيقول مثلاً: لا تعبد الشيطان أو لا تعبد ما لا يسمع، وإنما قال: {لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً} ومعنى هذه الآية: "أي لم تعبد أصناماً ناقصة في ذاتها، وفي أفعالها، فلا تسمع، ولا تبصر، ولا تملك لعابدها نفعاً ولا ضراً، بل لا تملك لأنفسها شيئاً من النفع، ولا تقدر على شيء من الدفع"3.
وهذه القضية (أي قضية التوحيد) هي أول قضية كان الأنبياء عليهم السلام يدعون أقوامهم إليها {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ}(النحل:36).
ولذا وجب علينا معاشر الدعاة أن نتأسى بهم فتكون هذه القضية هي قضيتنا الأولى التي ندعو الناس إليها قبل أي قضية.
اللمسة الثانية: قوله: {يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ}(مريم:43) فإنه لم يقل له: إنك جاهل لا علم عندك؛ بل عدل عن هذه العبارة إلى ألطف عبارة تدل على المعنى فقال: {إنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ}(مريم:43) يقول له: وإن كنت من صلبك وتراني أصغر منك لأني ولدك فاعلم أني قد أطلعت من العلم من الله على ما لم تعلمه أنت، ولا أطلعت عليه، ولا جاءك: {فَاتّبِعْنِيَ أَهْدِكَ صِرَاطاً سَوِيّاً} أي طريقاً مستقيماً موصلاً إلى نيل المطلوب، والنجاة من المرهوب، وذلك بعبادة الله وحده لا شريك له، وطاعته في جميع الأحوال، ونظير هذه الآية ما قاله موسى لفرعون: {وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ}(النازعات:19).
ثم قال له بعد ذلك: {يَا أَبَتِ لاَ تَعْبُدِ الشّيْطَانَ} أي لا تطعه في عبادتك هذه الأصنام فإنه هو الداعي إلى ذلك الراضي به كما قال تعالى: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ}(يس:60)وقال: {إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ إِنَاثاً وَإِن يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطَاناً مَّرِيداً}(النساء:117)؛ فمن عبد غير الله يكون قد عبد الشيطان، ومن رغب عن أن يكون عبداً لله فسيكون عبداً للشيطان لا محالة كما يقول ابن القيم في نونيته:
هربوا من الرق الذي خلقوا له فبلوا برق النفس والشيطان
ومن عبد الشيطان كان عاصياً لله: {إِنّ الشّيْطَانَ كَانَ لِلرّحْمَنِ عَصِيّاً} أي مخالفاً مستكبراً عن طاعة ربه، فطرده وأبعده؛ فلا تتبعه فتصير مثله، وفي إضافة العصيان إلى اسم الرحمن إشارة إلى أن المعاصي تمنع العبد من رحمة الله، وتغلق عليه أبوابها كما أن الطاعة هي أكبر الأسباب لنيل رحمته ولهذا قال: {يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ} أي بسبب إصرارك على الكفر، وتماديك في الطغيان: {فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً} أي في الدنيا والآخرة، فتنزل بمنازله الذميمة، وترتع في مراتعه الوخيمة.
فإذا كنت للشيطان ولياً فإنه لن يكون لك مولى ولا ناصراً ولا مغيثاً إلا إبليس، وليس إليه ولا إلى غيره من الأمر شيء،، بل اتباعك له موجب لإحاطة العذاب بك4 كما قال تعالى: {تَاللّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}(النحل:63).
وتأمل معي: كيف نسب الخوف إلى نفسه دون أبيه وهذا هو فعل الشفيق الخائف على من يشفق عليه، وقال: "يمسك" والمس ألطف من غيره، ولم يقل: ينزل بك، أو يخسف بك، ثم نكَّر العذاب فقال: عَذَابٌ ولم يقل: العذاب، ثم ذكر {الرَّحْمَنِ} ولم يقل الجبار ولا القهار تأليفاً له، واستجلاباً للإيمان بهذا الرحمن، واستشعاراً لرحمته، فأي خطاب ألين وألطف من هذا.
هكذا هو خطاب الابن لأبيه حيث تدرج معه في الدعوة، فبدأ معه بالأسهل فالأسهل: أخبره بعلمه، وأن ذلك موجب لاتباعه إياه، وأنه إن أطاعه اهتدى إلى صراط مستقيم، ثم نهاه عن عبادة الشيطان، وأخبره بما فيها من المضار، ثم حذره عقاب الله ونقمته إن أقام على حاله، وأنه إن فعل فسيكون ولياً للشيطان.
لكن مع هذا كله فإن هذه الدعوة وهذا الأسلوب الدعوي لم ينفع ذلك الشقي، بل أجاب بجواب جاهل فقال: {أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ...} يعني إن كنت لا تريد عبادتها ولا ترضاها فانته عن سبها وشتمها وعيبها، فإنك إن لم تنته عن ذلك اقتصصت منك، وشتمتك وسببتك، وهو قوله: {لأرْجُمَنّكَ}، {وَاهْجُرْنِي مَلِيّاً} قال الحسن البصري: "زماناً طويلاً"5.
سبحان الله: كيف قابل ابنه الذي دعاه ونصحه بأسلوب لطيف؛ بهذا الخطاب العنيف، وسماه باسمه، ولم يقل له: يا بني في مقابلة قوله له: يا أبت، وأنكر عليه رغبته عن عبادة الأوثان وإعراضه عنها؛ لأنه لا يعبد إلا الله وحده جل وعلا، وهدده بأنه إن لم ينته عما يقوله له ليرجمنه قيل: بالحجارة، وقيل: باللسان شتماً، والأول أظهر، ثم أمره بهجره ملياً أي: زماناً طويلاً؛ وهذه هي عادة الكفار المتعصبين لأصنامهم كلما أُفْحِمُوا بالحجة القاطعة لجؤوا إلى استعمال القوة؛ كما قال تعالى عن إبراهيم لما قال له الكفار عن أصنامهم: {ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاء يَنطِقُونَ}(الأنبياء:65)، قال: {أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ}(الأنبياء:67)، فلما أفحمهم بهذه الحجة لجؤوا إلى القوة فـ{قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ}(الأنبياء:68)، ونظيره قوله تعالى: {فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ...}(الأنباء:24)، وقوله عن قوم لوط لما أفحمهم بالحجة: {فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ}(النمل:56) وغيرها من الآيات.
لكن الأنبياء مع جحود أقوامهم لهم، وتهديدهم لهم؛ كانوا يقابلونهم بالصبر، وهذا خليل الله إبراهيم عليه السلام يجيب أباه بجواب عباد الرحمن عند خطاب الجاهلين حيث لم يشتمه بل صبر عليه، ولم يقابل أباه بما يكره بل قال مخاطبا له: {سَلامٌ عَلَيْكَ} أي ستسلم من خطابي إياك بالشتم والسب، وبما تكره، {سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي} وهذا وعد من إبراهيم عليه السلام لأبيه بأن يستغفر له ربه، وقد وفَّى بذلك الوعد فقال تعالى عنه أنه دعا: {وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ}(الشعراء:86)، وقال تعالى عنه: {رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ}(إبراهيم:41).
لكن الله سبحانه بيَّن له أنه عدو لله؛ فتبرأ منه إبراهيم عليه السلام ولم يستغفر له بعد ذلك قال تعالى: {فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ} (التوبة:114)، وقال تعالى: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ} (التوبة:114)، والموعدة المذكورة هي قوله هنا {سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي...} الآية.
ولما اقتدى المؤمنون بإبراهيم فاستغفروا لموتاهم المشركين، واستغفر النَّبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب؛ أنزل الله فيهم: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ}(التوبة:113)، ثم قال: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ}، وبيَّن في سورة "الممتحنة" أن الاستغفار للمشركين مستثنى من الإسوة والاقتداء بإبراهيم عليه السلام قال تعالى: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ} إلى قوله: {إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ...}(الممتحنة:4) أي فلا أسوة لكم في إبراهيم في ذلك.
ولما ندم المسلمون على استغفارهم للمشركين حين قال فيهم: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ...} بيَّن الله تعالى أنهم معذورون في ذلك؛ لأنه لم يبين لهم منع ذلك قبل فعله6 فقال تعالى: {وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ}(التوبة:115).
وعودة إلى قصة إبراهيم عليه السلام فقد قال لأبيه مبيناً مكانته عند ربه: {إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيّاً} أي لطيفاً بي، كثير الإحسان إلي، فلم يزل يستغفر الله له رجاء أن يهديه الله؛ فلما تبين له أنه عدو لله، وأنه لا يفيد فيه شيئاً ترك الاستغفار له، وتبرأ منه.
ولما أيس من أبيه وقومه قال: {وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} أي أنتم وأصنامكم، {وَأَدْعُو رَبِّي} أي أعبد ربي وحده لا شريك له، {عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيّاً} وعسى هذه موجبة لا محالة فإنه عليه السلام سيد الأنبياء بعد محمد صلى الله عليه وسلم.
وهنا وقفة مع الدعاة ممن يئس من استجابة من يدعوه من المدعوين، ونفع المواعظ فيهم؛ أن عليهم أن يشتغلوا بإصلاح أنفسهم، وأن يرجوا القبول من ربهم، وأن يعتزلوا الشر وأهله كما فعل أبو الأنبياء عليه الصلاة والسلام.
فإذا اعتزلوهم وما يعملون، وتركوا الوطن والأهل؛ فإن الله سيعوضهم خيراً كثيراً؛ فقد قال الله جل جلاله في حق إبراهيم: {فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلا} من إسحاق ويعقوب {جَعَلْنَا نَبِيّاً} فحصل له هبة هؤلاء الصالحين المرسلين إلى الناس؛ الذين خصهم الله بوحيه، واختارهم لرسالته، واصطفاهم من العالمين.
{وَوَهَبْنَا لَهُمْ} أي لإبراهيم وابنيه {مِنْ رَحْمَتِنَا} وهذا يشمل جميع ما وهب الله لهم من الرحمة من العلوم النافعة، والأعمال الصالحة، والذرية الكثيرة المنتشرة الذين كثر فيهم الأنبياء والصالحون، {وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً} قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنه: "يعني الثناء الحسن"، وقال ابن جرير: "إنما قال علياً لأن جميع الملل والأديان يثنون عليهم ويمدحونهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين"7، وهذا أيضاً من الرحمة التي وهبها الله لهم؛ فإنه وعد كل محسن أن ينشر له ثناءً صادقاً بحسب إحسانه، وهؤلاء هم أئمة المحسنين، فنشر الله الثناء الحسن، الصادق العالي، الواضح غير الخفي؛ لهم، وجعل ذكرهم ملء الخافقين، والثناء عليهم ومحبتهم ملء القلوب والألسنة، فصاروا قدوة للمقتدين، وأئمة للمهتدين، ولا تزال أذكارهم في سائر العصور متجددة، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم.
وفي الأخير: فإن هذا الحوار الذي دار بين إبراهيم عليه السلام وبين أبيه آزر فيه عظة وعبرة لكل من تصدر لدعوة الناس، فليقتد بهؤلاء الدعاة الموفقين، المؤيدين من قبل الله؛ لأن الله قد أمر باتباع هديهم، ومن اتباع هديهم سلوك طرقهم في الدعوة إلى الله بالعلم والحكمة، واللين والسهولة، والانتقال من مرتبة إلى مرتبة، والصبر على ذلك، وعدم السآمة منه، بل مقابلة ذلك بالصفح والعفو، والإحسان القولي والفعلي8.
والله نسأل أن يحفظنا بحفظه، وأن يوفقنا لطاعته، وصلى الله وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
................................................
1 بتصرف يسير جداً من تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان (494) لعبد الرحمن بن ناصر بن السعدي، المحقق: عبد الرحمن بن معلا اللويحق، مؤسسة الرسالة، ط. الأولى (1420هـ -2000م).
2 أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن (3/425-426) محمد الأمين بن محمد المختار بن عبد القادر الشنقيطي، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان.

3 تفسير السعدي (ص 494) تحقيق: عبد الرحمن بن معلا اللويحق، مؤسسة الرسالة، ط. الأولى1420هـ -2000 م.
4 انظر: تفسير القرآن العظيم (3/151) لابن كثير، المحقق: محمود حسن، دار الفكر.
5 أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن للشنقيطي (3/427).
6 انظر: أضواء البيان (3/428).
7 تفسير القرآن العظيم (3/153).
8 تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان (494) بتصرف.



المصدر : منتديات ريم الغلا - من ღ『 رسُـول الله وصـحـابـتـه الـكِــرام 🕌📜 』ღ




رد مع اقتباس
قديم 06-27-2024, 12:51 AM   #2

[IMG]https://i.top4top.io/p_2315ldoiu0.gif[/IMG]

الصورة الرمزية حكيمة العصر

 عضويتي : 30
 جيت فيذا : May 2021
 آخر ظهور : يوم أمس (10:50 PM)
آبدآعاتي : 21,317
الاعجابات المتلقاة : 1190
 حاليآ في : Iraq
دولتي الحبيبه :  Iraq
جنسي   :  Female
آلديآنة  :
آلقسم آلمفضل  : الاسره ♡
آلعمر  : 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  : متزوجه ♔
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : حكيمة العصر is on a distinguished road
: مشروبك 7up
: قناتك mbc4
: اشجع ithad
مَزآجِي   :  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop CS4 My Camera: Sony

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ммѕ
MMS ~


قـائـمـة الأوسـمـة

حكيمة العصر متواجد حالياً

افتراضي



مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه


 توقيع  : حكيمة العصر





احبك بعدد انفاسي وانفاسك وانفاسهم جميعا






رد مع اقتباس
قديم 06-27-2024, 01:17 AM   #3

[img]https://a.top4top.io/p_2666enybk0.gif[/img]

الصورة الرمزية عنيـدهہ

 عضويتي : 9
 جيت فيذا : Apr 2021
 آخر ظهور : 07-21-2025 (07:57 AM)
آبدآعاتي : 228,833
الاعجابات المتلقاة : 5922
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه :
جنسي   :
آلديآنة  :
آلقسم آلمفضل  :
آلعمر  :
الحآلة آلآجتمآعية  :
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  :
  التقييم : عنيـدهہ has a reputation beyond reputeعنيـدهہ has a reputation beyond reputeعنيـدهہ has a reputation beyond reputeعنيـدهہ has a reputation beyond reputeعنيـدهہ has a reputation beyond reputeعنيـدهہ has a reputation beyond reputeعنيـدهہ has a reputation beyond reputeعنيـدهہ has a reputation beyond reputeعنيـدهہ has a reputation beyond reputeعنيـدهہ has a reputation beyond reputeعنيـدهہ has a reputation beyond repute
: مشروبك
: قناتك
: اشجع
مَزآجِي   :

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

мч ѕмѕ ~
ماتعودت أخيب من تهقوى بي
تربية ابوي جعله للجنه
мч ммѕ
MMS ~


قـائـمـة الأوسـمـة

عنيـدهہ غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاكك الله خير ع الطرح القييييم
لاعدمنا وجووودكك و جديدكك
ودي


 توقيع  : عنيـدهہ



يزيد الخالدي
يسعدلي قلبكك ع الاهداء الذوق ي عساني مانحرم


رد مع اقتباس
قديم 06-27-2024, 05:31 AM   #4


الصورة الرمزية ريم الغلا

 عضويتي : 2
 جيت فيذا : Apr 2021
 آخر ظهور : يوم أمس (01:18 PM)
آبدآعاتي : 36,816
الاعجابات المتلقاة : 1185
 حاليآ في : Saudi Arabia
دولتي الحبيبه :  Saudi Arabia
جنسي   :
آلديآنة  :
آلقسم آلمفضل  : العام ♡
آلعمر  :
الحآلة آلآجتمآعية  : عزباء ♔
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : ريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond repute
: مشروبك fanta
: قناتك mbc
: اشجع naser
مَزآجِي   :

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

My Flickr My twitter

мч ммѕ
MMS ~


قـائـمـة الأوسـمـة

ريم الغلا متواجد حالياً

افتراضي



كل الشكر على طرحك الرآئع
وفي انتظار ابداعك القادم بكل شوق
لك وافر التقدير




رد مع اقتباس
قديم 06-27-2024, 05:35 AM   #5


الصورة الرمزية دوسري

 عضويتي : 4
 جيت فيذا : Apr 2021
 آخر ظهور : 06-06-2026 (11:08 PM)
آبدآعاتي : 14,649
الاعجابات المتلقاة : 457
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه :
جنسي   :
آلديآنة  :
آلقسم آلمفضل  :
آلعمر  :
الحآلة آلآجتمآعية  :
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  :
  التقييم : دوسري is on a distinguished road
: مشروبك
: قناتك
: اشجع
مَزآجِي   :

اصدار الفوتوشوب : My Camera:


قـائـمـة الأوسـمـة

دوسري غير متواجد حالياً

افتراضي



يعطيك العافيه




رد مع اقتباس
قديم 06-27-2024, 05:45 AM   #6


الصورة الرمزية رهف

 عضويتي : 14
 جيت فيذا : Apr 2021
 آخر ظهور : يوم أمس (01:22 PM)
آبدآعاتي : 7,665
الاعجابات المتلقاة : 264
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه :
جنسي   :
آلديآنة  :
آلقسم آلمفضل  :
آلعمر  :
الحآلة آلآجتمآعية  :
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  :
  التقييم : رهف is on a distinguished road
: مشروبك
: قناتك
: اشجع
مَزآجِي   :

اصدار الفوتوشوب : My Camera:


قـائـمـة الأوسـمـة

رهف متواجد حالياً

افتراضي



سَلِمت الأنَامل المُتألِقة لِروعة طَرحها
دَام الحضُور والعطَاء




رد مع اقتباس
قديم 07-01-2024, 09:55 AM   #7

[img]https://c.top4top.io/p_2325zn9bu0.gif[/img]

الصورة الرمزية حلا

 عضويتي : 37
 جيت فيذا : May 2021
 آخر ظهور : 12-10-2025 (04:21 AM)
آبدآعاتي : 70,950
الاعجابات المتلقاة : 7752
 حاليآ في : Saudi Arabia
دولتي الحبيبه :  Saudi Arabia
جنسي   :  Female
آلديآنة  :
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡
آلعمر  : 29 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  : عزباء ♔
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : حلا is a jewel in the roughحلا is a jewel in the roughحلا is a jewel in the rough
: مشروبك sprite
: قناتك mbc
: اشجع ithad
مَزآجِي   :  3

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ммѕ
MMS ~


قـائـمـة الأوسـمـة

حلا غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خير
وجعله الله في موازين حسناتك


 توقيع  : حلا


تسلم يدينك عنيده على الاهداء ياذوق ربي يسعدك


رد مع اقتباس
قديم 07-02-2024, 08:55 PM   #8


الصورة الرمزية عاشق الغيم

 عضويتي : 350
 جيت فيذا : May 2024
 آخر ظهور : 05-02-2025 (03:37 PM)
آبدآعاتي : 1,069
الاعجابات المتلقاة : 65
 حاليآ في : Saudi Arabia
دولتي الحبيبه :  Saudi Arabia
جنسي   :  Male
آلديآنة  :
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡
آلعمر  : 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  : مرتبط ♡
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : عاشق الغيم is on a distinguished road
: مشروبك 7up
: قناتك abudhabi
: اشجع ithad
مَزآجِي   :  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter


قـائـمـة الأوسـمـة

عاشق الغيم غير متواجد حالياً

افتراضي



أثابك الله الأجر
وَ أسعد قلبك في الدنيا وَ الأخرة
دمت بحفظ الرحمن




رد مع اقتباس
قديم 08-24-2024, 12:58 AM   #9


الصورة الرمزية J A N E T ❀

 عضويتي : 26
 جيت فيذا : May 2021
 آخر ظهور : يوم أمس (11:47 AM)
آبدآعاتي : 23,766
الاعجابات المتلقاة : 1185
 حاليآ في : Saudi Arabia
دولتي الحبيبه :  Saudi Arabia
جنسي   :  Female
آلديآنة  :
آلقسم آلمفضل  : العام ♡
آلعمر  : 25 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  : عزباء ♔
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : J A N E T ❀ has a reputation beyond reputeJ A N E T ❀ has a reputation beyond reputeJ A N E T ❀ has a reputation beyond reputeJ A N E T ❀ has a reputation beyond reputeJ A N E T ❀ has a reputation beyond reputeJ A N E T ❀ has a reputation beyond reputeJ A N E T ❀ has a reputation beyond reputeJ A N E T ❀ has a reputation beyond reputeJ A N E T ❀ has a reputation beyond reputeJ A N E T ❀ has a reputation beyond reputeJ A N E T ❀ has a reputation beyond repute
: مشروبك pepsi
: قناتك mbc
: اشجع ithad
مَزآجِي   :  10

اصدار الفوتوشوب : لا استخدمه My Camera: استخدم كاميرا الجوال

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ммѕ
MMS ~


قـائـمـة الأوسـمـة

J A N E T ❀ متواجد حالياً

افتراضي



يعطيك العافيه وسلمت يدآك
وسلم لنا ذوقك الراقي على جمال الاختيار
لك ولحضورك الجميل كل الشكر والتقدير
اسأل الباري لك سعادة دائمة




رد مع اقتباس
قديم 10-24-2024, 11:29 AM   #10


الصورة الرمزية الوافي

 عضويتي : 380
 جيت فيذا : Oct 2024
 آخر ظهور : 12-14-2025 (12:27 PM)
آبدآعاتي : 36
الاعجابات المتلقاة : 2
 حاليآ في : Saudi Arabia
دولتي الحبيبه :  Saudi Arabia
جنسي   :  Male
آلديآنة  :
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡
آلعمر  : 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  : مرتبط ♡
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : الوافي is on a distinguished road
: مشروبك 7up
: قناتك abudhabi
: اشجع ithad
مَزآجِي   :  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

الوافي غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خيرا وكتب أجرك
موضوع نافع
نسأل الله إن ينفعنا وإياكم بها




رد مع اقتباس
قديم 01-14-2025, 08:15 PM   #11


الصورة الرمزية عاشق الليل

 عضويتي : 390
 جيت فيذا : Jan 2025
 آخر ظهور : 01-17-2026 (04:23 AM)
آبدآعاتي : 1,126
الاعجابات المتلقاة : 28
 حاليآ في : Egypt
دولتي الحبيبه :  Egypt
جنسي   :  Male
آلديآنة  :
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡
آلعمر  : 59 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  : مطلق ♔
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : عاشق الليل is on a distinguished road
: مشروبك 7up
: قناتك mbc
: اشجع ahli
مَزآجِي   :  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter


قـائـمـة الأوسـمـة

عاشق الليل غير متواجد حالياً

افتراضي




[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN][/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN][/ALIGN]




..





الله ينور قلبك بالعلم والايمان
ويشرح صدرك بالهدى واليقين
وييسر امرك ويرفع مقامك فى العلين
ويحشرك بجوار النبى الامين
دمت بكل خير







*













رد مع اقتباس
قديم 05-29-2025, 04:51 AM   #12


الصورة الرمزية القبطان

 عضويتي : 421
 جيت فيذا : May 2025
 آخر ظهور : 08-09-2025 (05:43 AM)
آبدآعاتي : 159
الاعجابات المتلقاة : 3
 حاليآ في : Saudi Arabia
دولتي الحبيبه :  Saudi Arabia
جنسي   :  Male
آلديآنة  :
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡
آلعمر  : 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  : مرتبط ♡
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : القبطان is on a distinguished road
: مشروبك 7up
: قناتك abudhabi
: اشجع ithad
مَزآجِي   :  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter


قـائـمـة الأوسـمـة

القبطان غير متواجد حالياً

افتراضي








جزاك الله خيرا
وبارك فيـك علام الغيوب
ونفـــس عنــك كـل مكــروب
وثبـت قلبـك علـى دينـه
إنــه مقلـب القلـوب
دمت بحفظ الله ورعايته










رد مع اقتباس
قديم 05-30-2025, 07:54 PM   #13


الصورة الرمزية آآهـآتُ أليآسَـمينْ‏

 عضويتي : 261
 جيت فيذا : Jul 2023
 آخر ظهور : 05-05-2026 (12:03 AM)
آبدآعاتي : 607
الاعجابات المتلقاة : 9
 حاليآ في : Palestine
دولتي الحبيبه :  Palestine
جنسي   :  Male
آلديآنة  :
آلقسم آلمفضل  : الأدبي ♡
آلعمر  : 35 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  :
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  : Windows 10
  التقييم : آآهـآتُ أليآسَـمينْ‏ is on a distinguished road
: مشروبك
: قناتك abudhabi
: اشجع
مَزآجِي   :  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

 مُتنفسي هنا تمبلري هنا


قـائـمـة الأوسـمـة

آآهـآتُ أليآسَـمينْ‏ غير متواجد حالياً

افتراضي



سملت وسلمت اناملك الذهبية
على هذا الطرح الرائع
تحياتي والعطر




رد مع اقتباس
قديم 06-24-2025, 08:21 PM   #14


الصورة الرمزية عزوف

 عضويتي : 426
 جيت فيذا : Jun 2025
 آخر ظهور : 02-25-2026 (03:40 AM)
آبدآعاتي : 551
الاعجابات المتلقاة : 267
 حاليآ في : Saudi Arabia
دولتي الحبيبه :  Saudi Arabia
جنسي   :  Male
آلديآنة  :
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡
آلعمر  : 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  : مرتبط ♡
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : عزوف is on a distinguished road
: مشروبك 7up
: قناتك abudhabi
: اشجع ithad
مَزآجِي   :  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter


قـائـمـة الأوسـمـة

عزوف غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله كل خير
طرح رائع
يعطيك العافية على هذا الابداع
سلمت يمناك ولاعدمنا جديدك المميز




رد مع اقتباس
قديم 08-20-2025, 06:38 PM   #15


الصورة الرمزية تنهِيدَةٌ نآي

 عضويتي : 438
 جيت فيذا : Aug 2025
 آخر ظهور : 08-23-2025 (10:13 PM)
آبدآعاتي : 66
الاعجابات المتلقاة : 2
 حاليآ في : Saudi Arabia
دولتي الحبيبه :  Saudi Arabia
جنسي   :  Male
آلديآنة  :
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡
آلعمر  : 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  : مرتبط ♡
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : تنهِيدَةٌ نآي is on a distinguished road
: مشروبك 7up
: قناتك abudhabi
: اشجع ithad
مَزآجِي   :  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

تنهِيدَةٌ نآي غير متواجد حالياً

افتراضي



*

جعل الله أيامك فرح ...
وسعاده أبديه ...
كعادتك لك مع الإبداع موعد ..
لك الود وباقة ورد ...




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:57 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.