10-26-2025, 11:28 AM
|
#83
|
⸻
رفيقُ المساء، وصديقُ الضحكات،
رفيقُ اللّعب، ورفيقُ الهزائم.
رغم ما يعانيه من حرمان،
يبدو شامخًا بالأمل، معطاءً للتفاؤل،
تمرّ بنا الساعات معه كخطفاتٍ من عنادٍ جميل،
ومن اختلافٍ أبيضٍ صافٍ.
كلُّنا نسعى أن نخفف عن الآخر،
لكنّه وحده من يؤنس بكلماته الروح،
وفي حضرته يكون الترف، واللعب،
وصفاء النيّة، وحسن الخُلُق.
شيءٌ لا تصفه الكلمات…
فما عرفت مثله،
ولا وجدت من يشبه روحه
|
|
|
|
|