![]() |
نبينا محمد ﷺ القدوة في الأدب
هناك مكارم أخلاق جاء بها الأنبياء السابقون صلى الله عليهم وسلم، ونبينا صلى الله عليه وسلم جاء لكي يُتمِّم ما جاء به من قبله من الأنبياء. قال عطية العوفي رحمه الله؛ أي: إنك لعلى أدب عظيم؛ (تفسير ابن كثير - جـ4 - صـ 188). • قال سبحانه: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 128]. • قوله: {عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ}: يشق عليه الأمر الذي يشق عليكم؛ (تفسير السعدي - صـ 356). • قوله: {حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ}: حريص على هدايتكم ووصول النفع الدنيوي والأخروي إليكم؛ (تفسير ابن كثير - جـ4 - صـ 241). • قوله: {بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}: شديد الرأفة والرحمة بالمؤمنين، أرحم بهم من والديهم؛ (تفسير السعدي - صـ 356). • قال الحسين بن الفضل رحمه الله: لم يجمع الله لأحد من الأنبياء اسمين من أسمائه إلا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم؛ (تفسير القرطبي - جـ 8 - صـ 302). (1) روى مسلم عن سعد بن هشام قال: قلت: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: ألست تقرأ القرآن؟ قلت: بلى، قالت: فإن خُلُق نبي الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن؛ (مسلم، حديث: 747). • قولها: (فإن خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن)؛ أي: كان خلقه جميع ما فصل في القرآن من مكارم الأخلاق، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان متحليًا به؛ (مرقاة المفاتيح - علي الهروي - جـ3 - صـ941). روى الشيخان عن أبي سعيد الخُدْري، رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم، أشدَّ حياءً من العذراء في خِدْرها، فإذا رأى شيئًا يكرهه عرفناه في وجهه؛ (البخاري، حديث: 6102 / مسلم، حديث: 2320). • قوله: (أشد حياءً): قال الإمام النووي رحمه الله: قال العلماء: حقيقة الحياء: خلق يبعث على ترك القبيح، ويمنع من التقصير في حق ذي الحق؛ (رياض الصالحين - للنووي - صـ176). • قوله: (العذراء): هي الفتاة البكر التي لم تتزوَّج؛ لأن عذرتها باقية، وهي جلدة البكارة. • قوله: (في خِدْرها): الخِدْر: ستر يكون للفتاة البكر في البيت. • قوله: (عرفناه في وجهه): لا يتكلم به لحيائه، بل يتغيَّر وجهه، فنفهم نحن كراهته، وفيه فضيلة الحياء وهو من شُعَب الإيمان وهو خيرٌ كُلُّه ولا يأتي إلا بخير؛ (صحيح مسلم بشرح النووي - جـ15 - صـ 78). أدب نبينا صلى الله عليه وسلم مع أعدائه: • قوله: (عليك بالرفق، وإياك والعنف): هذا من عظيم خلقه صلى الله عليه وسلم، وكمال حلمه، وفيه حثٌّ على الرفق والصبر والحلم وملاطفة الناس ما لم تدع حاجة إلى المخاشنة؛ (صحيح مسلم بشرح النووي - جـ14 - صـ145) |
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
|
يعطيكك العافيهه ع روعةة الطرح
لاعدمنا وجووودكك و جديدكك ودي http://www.sham-alro7.com/vb/images/.../923684042.gif |
يعطيك العافيه المجهود
|
شكرا على الموضوع
|
كل الشكر على طرحك الرآئع
وفي انتظار ابداعك القادم بكل شوق لك وافر التقدير |
جزاك الله خير
وجعله الله في موازين حسناتك |
عوافي على المرور الطيب
لاخلا ولاعدم |
|
|
سملت وسلمت اناملك الذهبية على هذا الطرح الرائع تحياتي والعطر |
جزاك الله كل خير
طرح رائع يعطيك العافية على هذا الابداع سلمت يمناك ولاعدمنا جديدك المميز |
جزاك الله كل خير
طرح رائع يعطيك العافية على هذا الابداع سلمت يمناك ولاعدمنا جديدك المميز |
*
جعل الله أيامك فرح ... وسعاده أبديه ... كعادتك لك مع الإبداع موعد .. لك الود وباقة ورد ... |
| الساعة الآن 04:59 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.